قتلت قوات النظام السوري، مساء أمس الجمعة، رضيعة في ريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سورية، في الوقت الذي شهدت فيه المحافظة قصفاً متبادلاً بين قوات النظام وفصائل المعارضة.
ووفقا لمصادر سورية فإن قوات النظام والمليشيات الموالية لها الموجودة في ريف مدينة معرة النعمان قصفت قرية شنان في جبل الزاوية، ما أدى إلى مقتل رضيعة عمرها عامان.
وأضافت أنّ القصف المدفعي والصاروخي طاول حرش بينين في منطقة جبل الزاوية، ولم يسفر عن وقوع أضرار بشرية، واقتصرت الخسائر على الماديات.
وفي الأثناء، ردّت الفصائل العاملة في ريف إدلب على مصادر القصف، واستهدفت بصاروخ موجه سيارة عسكرية لقوات النظام على محور كفرنبل، جنوبي إدلب، ما أدى إلى تدميرها ومقتل وإصابة نحو خمسة عناصر.
وصباح الجمعة، قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة الفطيرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، فيما ردت فصائل المعارضة بقصف مماثل استهدف مواقع قوات النظام في مدينة سراقب ومحيطها بريف إدلب.
وقتل، ليلة أمس الخميس، أحد المدنيين وأصيب أربعة من أفراد عائلته، بينهم امرأة وطفل، نتيجة قصف قوات النظام لبلدة كنصفرة بجبل الزاوية، جنوبي إدلب.
وتخضع محافظة إدلب لاتفاق وقف إطلاق النار الذي نصّ على تسيير دوريات روسية - تركية على طريق "إم 4"، لكنّها توقّفت أخيراً بسبب خلافات في وجهات النظر بين الطرفين.
وفي سياق منفصل، هاجم مسلحون من اللواء الثامن التابع لـ"الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا نقطة تفتيش عسكرية تابعة للأمن العسكري على الطريق الواصل بين بلدتي الغارية الشرقية وكحيل بريف درعا الشرقي.
وأسفر الهجوم أسفر عن أسر عنصرين من قوات النظام، وأشار إلى أن أسباب الهجوم مجهولة.
البلدة شهدت الخميس الماضي مواجهات مسلحة بين عناصر اللواء الثامن وقوات شيخ الكرامة، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 عناصر من الطرفين.
ومنذ سيطرة قوات النظام على محافظة درعا بعد خروج فصائل المعارضة منها عام 2018، انتشرت مليشيات إيرانية وأخرى تابعة لـ"حزب الله" في المنطقة، مستغلة التوتر الأمني، كما عملت على استقطاب الشبان وتجنيدهم لصالحها مقابل المال.