أعلنت “راقية إسماعيل” أول رئيسة بلدية محجبة في بريطانيا، الاستقالة من حزب العمال المعارض المُنتمية إليه، بسبب التمييز العنصري ضدها من قبل الحزب، وفق ما ذكرت في بيان الاستقالة.
و”إسماعيل” وهي صومالية الأصل، قالت في تصريحات صحفية إن استقالتها جاءت إثر تعرضها للعنصرية كـ”امرأة سوداء”، مضيفة أنه من خلال تجربتها الشخصية “تشعر بحزن عميق لأن الحزب الذي اعتقدت أنه من أجل العدالة والإنصاف ليس كما يقول”.
وذكرت في في بيان لها أن “حزب العمال يميز ضد الأقليات، فيما يسمح للرجال البيض بالقيام بما يريدون… أدركت أنه ليس لديّ صوت في البلاد بصفتي فردًا من الأقلية السوداء، رأيت أن حزبي لم يحترم قِيمي لمدة 6 سنوات”.
وأشارت إلى أن أعضاء الحزب المناهضين للإسلام عرقلوا محاولة سابقة قامت بها، لتنظيم نشاط موجة للمسلمين بمناسبة العيد، مضيفة أن بعض أعضاء الحزب طلبوا منها الصمت خلال اجتماعات الحزب.
و”راقية إسماعيل” شغلت منصب رئيسة بلدية حي “إيسلينغتون” في العاصمة لندن في الانتخاب منذ مايو 2019 ولمدة عام. وقبل ذلك، عملت لمدة 7 سنوات في المجلس المحلي للحي الشهير شمال لندن، حيث انتخبت كعضوة في هذا المجلس منذ 2012.
كما أسهمت في العمل التطوعي مع الجالية الصومالية في بريطانيا، وتمكنت من إنشاء جمعيات ومؤسسات خيرية، لمساعدة اللاجئين الصومالين، ودمجهم بالمجتمع الغربي.