تعرض متجر تركي لهجوم عنصري في مدينة نانت شمال غرب فرنسا، اليوم السبت،  وتحطيم واجهته، وبعثرة محتوياته من الداخل، فضلا عن كتابة عبارات عنصرية معادية للأتراك على جدرانه، وفق ما أعلن عنه واي بي مالك المتجر.

فيما يتعلق بإحداثيات الهجوم، أشار واي بي إلى أن المتجر مغلق منذ أسبوع كون شقيقه المسئول عن إدارته يمر بوعكة صحية منذ أيام، وحينما عاد لفتح المتجر، وجده مفتوحا ومكتوبا على جدرانه شعارات عنصرية.

 وذكر الشاب التركي أنه ومن بين الشعارات العنصرية التي خيطت على جدران "اخرج من هنا، عد إلى المنزل"، و "يعيش الخنزير هنا"، و "الموت لأردوغان"، و "فرنسا ملك للفرنسيين"، و "الموت للأتراك".
Image
وأشار إلى أنهم يعيشون في فرنسا منذ 7 سنوات، لكن هذا الحدث العنصري هو الأول من نوعه الذي يتعرضون له على مدار السنوات السبع.

أما عن دور الشرطة، قال: "إن الشرطة حضرت إلى مكان الحادث وقالت لهم هذا ليس حدثًا مهما بالنسبة لنا، وقاموا بالتقاط الصور وغادروا".
Image

ولفت إلى أن فرنسا شهدت في الفترة الأخيرة زيادة كبيرة في الضغوط التي تمارس على الأتراك والمسلمين بشكل عام، مضيفًا "يكفي إلى هذا الحد، فنحن لا نعتدي على أحد ولا نرتكب أخطاءً، فالجميع يعرفون الشعب التركي جيدًا".

واحتج المسلمون في جميع أنحاء العالم ضد فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون، الذي أساء الإسلام والنبي الاعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد(ص)، على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي. وفي 21 أكتوبر الجاري، قال ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.