شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، والبريطانية لندن، الإثنين، وقفتين احتجاجيتين لمسلمي الأويجور، للتنديد بممارسات الصين في إقليم تركستان الشرقية، في الذكرى السنوية الـ11 لأحداث "أورومتشي" (عاصمة الإقليم).
واجتمع أعضاء جمعية المعارف الأويجورية بالسويد، أمام السفارة الصينية، رافعين أعلام تركستان الشرقية ولافتات تنتقد الإدارة الصينية.
وفي لندن، طالب المتظاهرون الذين تجمعوا أمام السفارة الصينية، بوقف انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم "تركستان الشرقية" (سينكيانج)، شمال غربي الصين.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوقفوا التطهير العرقي" و"أغلقوا معسكرات الاعتقال"، كما رددوا هتافات "الحرية لتركستان الشرقية".
يشار إلى أن الحكومة الصينية زعمت أن إجمالي عدد قتلى أحداث أورومتشي بلغ 184 شخصا وأغلبهم من الصينيين، فيما يصرح الأويجور أن عدد القتلى تجاوز الألف.
ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "سينكيانج"، أي "الحدود الجديدة".
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويجور.
فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.