نظم عشرات الصيادين بقطاع غزة، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف انتهاكات الاحتلال ضدهم، وإعادة توسعة مساحة الصيد.

ورفع المشاركون في الوقفة التي حملت عنوان "صرخة.. من صيادي غزة"، لافتات كتب عليها عبارات "بحر غزة لنا"، "افتحوا الحدود البحرية"، و"يحاربوننا في لقمة عيشنا".

وتضمنت الوقفة إطلاق بالونات في السماء تحمل صور الضحايا من الصيادين الذين استشهدوا بنيران الاحتلال الصهيوني.

وقال نقيب الصيادين نزار عياش خلال الوقفة إن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته بحق الصيادين في بحر غزة، ضاربا بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية".

وأشار إلى أن من ضمن تلك الانتهاكات إطلاق النار والقذائف، ما تسبب باستشهاد 14 صيادا وإصابة 32 آخرين بجراح مختلفة.

ولفت إلى أن آخر هذه الانتهاكات كانت في شهر مارس الماضي، حينما انفجرت عبوة ناسفة مثبّتة على حوّامة صهيونية، علقت في شباك 3 صيادين وأدت إلى استشهادهم.

وذكر أن هناك وقائع لإصابة صيادين بجروح مختلفة، بينها إعاقات بفقدان البصر وبتر الأطراف، إضافة إلى فقدان أثر صيادين آخرين.

ولفت إلى أن العدوان الأخير ألقى بظلاله على الصيادين من خلال فقدانهم لمعدات عملهم وشباكهم جراء القصف، مطالبا بالوقوف معهم وتعويضهم.

وطالب عياش بـ"رفع شكاوي أمام المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني"، داعيا المؤسسات الدولية إلى دعم الصيادين لتمكينهم من ممارسة عملهم.

ووفق إحصاءات لنقابة الصيادين، يعمل في قطاع غزة نحو 4500 صياد، يعيلون ما يزيد عن 50 ألف نسمة.

وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل لافت في غزة، جراء تراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها، وفق مراقبين.