نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الإثنين، وقفة لدعم الأسرى الإداريين والنائب المقدسي المعتقل محمد أبو طير في سجون الاحتلال الصهيوني، .
وقال النائب محمد فرج الغول، خلال الوقفة التي تمت أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة: إن اعتقال النائب أبو طير "جريمة ضد الدبلوماسية الدولية، وحصانة النواب، وانتهاك للقانون الدولي".
وذكر أن "هذه الجرائم يرتكبها الاحتلال من أجل تركيع أبناء شعبنا".
وأشار إلى أن النائب المقدسي المُبعد محمد أبو طير لم يشفع له عمره الذي بلغ 71 عامًا، وسنوات اعتقاله التي زادت عن 36 عامًا، من إعادة اعتقاله إداريًّا.
وأضاف؛ "لأن الرجل من أبناء القدس، فهي جريمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته".
ودعا الغول المؤسسات الحقوقية وأحرار العالم للتحرك "بصورة فورية لإنقاذ أبناء شعبنا من الموت البطيء في سجون الاحتلال".
وذكر أن الاحتلال يرتكب جريمة ضد الإنسانية عندما يمنع النائب الأسيرة خالد جرار من وداع ابنتها التي تُوفيت أمس.
وتقدّم الغول بالتعزية لذوي الشابة المتوفاة سهى جرار.
وطالب الغول القوى الفلسطينية والمقاومة بالضغط على الاحتلال بكل الوسائل لكي يُرغم على الإفراج عن كل الأسرى، وعلى رأسهم الأسرى المقدسيين المبعدين، وتبييض السجون من خلال صفقة تبادل جديدة.
بدوره قال القيادي في حركة حماس الأسير المحرر إياد أبو فنونة، إن هذه الوقفة واجبة تجاه الأسرى جميعهم، نوابًا وإداريين ونساء وأطفالا، مشيرًا إلى وجود 520 أسيرًا إداريًّا بسجون الاحتلال.
وأوضح أن اختطاف الاحتلال نواب شعبنا يهدف إلى تغييبهم عن المشهد بالضفة الغربية والقدس.
وانتقد أبو فنونة دور المؤسسات الدولية والقانونية التي "تدعي مناصرة حقوق الإنسان وتصمت على الاعتقال الإداري واختطاف النواب".
وحذر الأسير المحرر أبو فنونة الاحتلال من الاستمرار بالتنكيل بالأسرى، لافتًا إلى أن هذا التنكيل "سيواجه باللغة المناسبة التي يفهمها العدو".
وشدد على أن "الحرية تنتزع ونعرف كيف ننتزعها".
وفي سياق متصل، قال أبو فنونة إن: "صوت الحرة النائب خالدة جرار، التي نعزيها بوفاة ابنتها، لن يغيب، وسنبقى على العهد".