قالت مواقع محلية فلسطينية إن فعاليات الإرباك الليلي، بدأت مساء اليوم الإثنين، بالقرب من مستوطنة "أفيتار" المقامة على أراضي جبل صبيح في بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس
وأضافت المواقع الإعلامية أن فعاليات الإرباك الليلي وإشعال الإطارات في جبل صبيح جنوبي نابلس لا يزال يتواصل للشهر الثالث على التوالي.
ويُشعل الشبان الفلسطينيون النار في إطارات مطاطية، وينفخ آخرون في أبواق تُصدر أصواتًا مُزعجة، بينما يُسلّط البعض مصابيح إنارة "ليزر" نحو "كرافانات" البؤرة الاستيطانية، ويحمل غيرهم مشاعل إنارة.
ولم يعهد سكان الضفة المحتلة هذا المشهد من قبل، لكن فكرة "الإرباك الليلي" مستوحاة من سكان قطاع غزة ، حيث شكّلت أحد عناوين "مسيرات العودة وكسر الحصار" التي انطلقت في 30 مارس 2018 على حدود غزة مع الأراضي المحتلة، واستمرت قرابة العام ونصف العام.
وذكر الإعلام الصهيوني أن حكومة الاحتلال صدقت على إقامة مستوطنة "أفيتار" على أراض المواطنين في بلدة بيتا، بعد أن أخلتها الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن القرار يأتي رغم فرار المستوطنين الصهاينة من البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، بعد أسابيع من الإرباك الليلي والمواجهات.