بدأ الأتراك التوجه إلى صناديق الاقتراع، الأحد، من أجل التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي تجري وسط تنافس حاد بالتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية.
ووفقا للجنة العليا للانتخابات، فإن من يحق لهم التصويت 64 مليونا و113 ألفا و940 شخصا، 60 مليونا و697 ألفا و843 ناخبا بداخل تركيا، في 191 ألفا و884 صندوقا انتخابيا في عموم البلاد. أما في خارج البلاد، فقد بلغ عدد الناخبين 3 ملايين و416 ألفا و89 ناخبا، أدلى بصوته منهم نحو 1 مليون و642 ألفا و721 ناخبا في الممثليات، و120 ألفا و640 شخصا في البوابات الحدودية.
وتجاوزت نسبة إقبال الناخبين في الخارج الـ53 في المائة. ووفقا للجنة العليا للانتخابات، فإن هذا المعدل هو الأعلى منذ 2011.
ووفقا للجنة العليا للانتخابات، فإن أربعة ملايين و904 آلاف و672 ناخبا، يشاركون في الانتخابات لأول مرة. منهم 277 ألفا و646 يعيشون في الخارج.
وفي داخل البلاد، بدأت عملية التصويت بحلول الساعة 8.00 صباحا في جميع أنحاء تركيا، وفي حال وجود ناخبين ينتظرون بالطوابير للإدلاء بأصواتهم عند موعد إقفال الصناديق في الساعة 17.00 سيقوم مسؤول المركز بعدهم والسماح لهم بالتصويت.
واتخذت الهيئة العليا للانتخابات التركية تدابير مختلفة في الولايات الـ11 المتضررة من الزلزال، لإجراء الانتخابات بشكل سليم في مراكز مسبقة الصنع مخصصة لذلك.
وأدلى وزير الداخلية التركي والمرشح البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، سليمان صويلو، في إحدى مراكز الاقتراع بإسطنبول.
كيف ينتخب المواطنون؟
ويدلي الناخب التركي بصوته على ورقتين، الأولى مخصصة لاختيار مرشحي الرئاسة، والثانية للحزب والتحالف في البرلمان.
والورقة الأولى تتضمن أسماء المرشحين الأربعة للرئاسة، وهم رجب طيب أردوغان، ومحرم إنجه، وكمال كليتشدار أوغلو، وسنان أوغان على التوالي.
ورغم إعلان محرم إنجه انسحابه عن المنافسة الرئاسية، فإن اللجنة العليا للانتخابات ستتعامل مع الأصوات الممنوحة له على أنها صحيحة، على أن يتم اعتبار انسحابه ساريا بعد انتهاء الجولة الأولى.
والورقة الثانية المتعلقة بالبرلمان، تشمل التحالفات والأحزاب وأسماء المستقلين المشاركين فيها، وسيتولى رئيس صندوق الاقتراع مهمة إعطاء ورقة الاقتراع المدمجة إلى الناخبين، مع ختم "نعم" أو "التفضيل"، بعد إظهار أنه لا توجد علامة على أي جانب، وأن الظهر مختوم بختم لجنة صندوق الاقتراع.