وأكد الحراك الشبابي في فلسطين ضرورة المشاركة الواسعة في الفعاليات وإشعال المواجهات، الجمعة 26 مايو، للوقوف في وجه مخطط تهويدي كبير لاقتحام المسجد الأقصى المبارك فيما يسمى بـ " عيد الأسابيع”، وقال: "الأقصى يترقب دعمكم ومؤازرتكم، لا تتركوه وحيدًا".
حركة حماس أكدت من جهتها أنّ شعبنا الفلسطيني لن يترك المسجد الأقصى وحيداً، ولن يستسلم أمام عدوان الاحتلال، محملة الاحتلال مسئولية الاقتحامات الهمجية لوزرائه وقطعان مستوطنيه.