قال عضو المجلس العسكري العام في كتائب الشهيد عز الدين القسام وقائد العلاقات العسكرية فيها أيمن نوفل، إن أي مواجهة مقبلة مع الاحتلال الصهيوني ستكون بقرار جماعي ومدروس من غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية.

وخلال حوار خاص مع شبكة "الجزيرة نت"، كشف القيادي نوفل عن رعاية قيادة الغرفة المشتركة، في الأعوام الأخيرة، مشروعا لدمج أكثر من 40 حالة عسكرية في قطاع غزة بالتوافق الداخلي، لتصبح 10 أجنحة عسكرية تمثل الفصائل الفلسطينية، والسعي لاستكمال ضم وتوحيد 3 حالات عسكرية متبقية.

وأكد نوفل أن الغرفة المشتركة أفشلت مخطط الاحتلال بالاستفراد بحركة الجهاد الإسلامي خلال المعركة الأخيرة في قطاع غزة.

وكشف أن قيادة الغرفة، وبالتشاور مع قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أطالت أمد الردّ والتحكم الصامت بمجريات المواجهة، حيث وضعت الاحتلال في مأزق سياسي وميداني.

وشدد على إدراك قيادة الغرفة المشتركة لأهمية تعزيز وتفعيل العمل من كافة الساحات، خاصة في القدس والضفة والداخل المحتل كساحات لصيقة بالاحتلال، وقادرة على إشعال كل المنطقة لردع الاحتلال وتكبيده الخسائر.

واعتبر القيادي العسكري في "القسام" أن الغرفة المشتركة هي نموذج عملي فاعل لوحدة محور المقاومة، مضيفا "نحن جاهزون لتطوير هذا النموذج الملهم ليشكل إطارا شاملا لكل قوى المقاومة في كل ساحات وجبهات المواجهة مع العدو".