استشهد مواطن -اليوم السبت- متأثرًا بإصابته في نابلس، في حين استشهد فجرًا شاب بعد تنفيذ عملية إطلاق نار بطولية على حاجز قلنديا في القدس المحتلة أدت لإصابة جنديين صهيونيين.

وقالت وزارة الصحة: إن المواطن طارق محمد خليل ادريس (39 عاما)، استشهد متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال فجر الجمعة في نابلس، وأدخل إلى المستشفى العربي التخصصي بالمدينة مصاباً برصاصة في البطن

إلى ذلك، أعلن الأطباء عن استئصال عين طفل (5 أعوام) إثر إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، خلال مواجهات اندلعت قرب قرية بزاريا شمال غرب نابلس.

وأفاد مصدر محلي أن الأطباء في مستشفى النجاح بمدينة نابلس، استأصلوا، اليوم السبت، عين الطفل خالد أكرم خالد ملالحة، الذي أصيب بالعين خلال وجوده في مركبة والده.

وفجر اليوم، استشهد شاب فلسطيني، وأصيب جنديان صهيونيان، فجر السبت، بعملية إطلاق نار على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية: إن جنديين أصيبا بجراح في اشتباك مسلح على حاجز قلنديا.

وذكرت مصادر محلية أن الشهيد هو الفتى إسحاق حمدي أمين العجلوني (17 عامًا)، من كفر عقب في القدس.

وزفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد إسحاق العجلوني، منفذ عملية حاجز قلنديا، مؤكدة أنّ عدوان الاحتلال على شعبنا ومقدساتنا سيُواجه بثبات ومقاومة صلبة.

وبارك الناطق باسم الحركة محمد حمادة، في تصريح صحفي، اليوم السبت، عملية إطلاق النار البطولية على حاجز قلنديا شمال القدس، صباح اليوم التي أدت لإصابة جنديين صهيونيين، واستشهد منفذها إسحاق العجلوني.

وقال: إن العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وآخرها حرق البيوت والممتلكات في بلدة ترمسعيّا وتواصل اعتداءات المستوطنين الهمجية في عموم الضفة الغربية المحتلة، وتدنيس المساجد وحرق المصاحف، واستمرار الانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك.