أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الشيخ صالح العاروري، أن ما يحدث في مدينة ومخيم جنين حلقة جديدة من العدوان الاحتلالي الصهيوني على الشعب الفلسطيني. منوهًا إلى أن معالم العدوان على جنين ومخيمها كانت واضحة المعالم.

وقال العاروري، في لقاء صحفي مباشر بثته قناة الأقصى الفضائية، إن الاحتلال لا يتعلم الدروس، بالذات هذه الحكومة الإجرامية الفاشية بمعايير كل العالم، وكلنا ثقة بإرادة وعزيمة شعبنا ومقاومينا في مخيم جنين وهم لحمة واحدة ويد واحدة.

وأردف: "كل شعبنا وأمتنا مع شعبنا ومقاومتنا في جنين، ونحن على ثقة أن الاحتلال الذي جاء ليحطم إرادة المقاومة في جنين سيخرج جارًا أذيال الخيبة والهزيمة منها”.

ونوه العاروري إلى أن جيش الاحتلال "يضع جنوده في الكمائن، وهم من سيقتلون"، داعيًا المقاومة في جنين لأسر جنود الاحتلال، حتى تنقلب هذه الهجمة وبالا عليهم.

وطالب الشعب الفلسطيني ومقاومته، بكل أطيافهم وكل من لديه إمكانية وكل من لديه أداة، بنصرة أهل جنين.

واستطرد: "بادروا في الفعل والعمل؛ من يستطيع أن يتظاهر أو يقوم بمقاومة شعبية أو يغلق طرق المستوطنات أو من يستطع حمل السلاح فليفعل الآن”.

ونبه الشيخ صالح العاروري إلى أن "المقاومة في جنين يد واحدة، مؤكدًا ضرورة الوحدة الوطنية والميدانية والقتال صفًا واحدًا في جنين وكل فلسطين.

وفي رسالة للمقاومين وأهالي الضفة قال العاروري: "نقول لشعبنا وأبطالنا في كل الضفة الغربية من جنوبها إلى شمالها، هذا يومكم أيها الشباب، قاتلوا بكل الأسلحة وبما تيسر من غضب وبكل الأدوات المتاحة استخدموها للدفاع عن أعراضنا ومقاومينا في جنين”.

وردًا على تهديدات الاحتلال باغتياله قال العاروري: "مستعدون أن نضحي بأرواحنا وأنفسنا في سبيل الله، وتهديدات العدو لا تخيفنا، ولسنا أفضل من مجاهدينا وقادتنا الذين سبقوا إلى الشهادة في سبيل الله”.

وتابع: "نحن على موعد مع جيل يخوض معركته وسينتصر. سنضرب العدو في كل مكان ووقت نحن نختاره، سواء ببلطة أو رصاص أو حتى صاروخ وقبل أيام أطلقت صواريخ قسام واحد من جنين”.

ولفت القيادي في حركة "حماس" النظر إلى أن "هناك مئات آلاف المستوطنين يمكثون بصورة غير شرعية وفق القانون الدولي، والضفة الغربية هي الخاصرة الرخوة للاحتلال”.