وجهت فصائل المقاومة الفلسطينية، رشقات صاروخية جديدة تجاه مستوطنات الاحتلال وقواته، مع دخول معركة طوفان الأقصى، يومها الثامن عشر، في وقت بقيت جبهة لبنان مشتعلة ومرشحة للمزيد على وقع المذابح التي يقترفها الاحتلال في قطاع غزة.

وقصفت كتائب القسام بئر السبع المحتلة برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين، وتحشدات للعدو قرب “مفكعيم” برشقة صاروخية برشقة صاروخية.

وأقر المتحدث باسم جيش الإحتلال بإطلاق صاروخ موجّه من لبنان تجاه مستوطنة “شتولا”.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قصف مجمع “مفتاحيم” برشقة صاروخية، صباح الثلاثاء.

بدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف موقعي كيسوفيم و”العين الثالثة” برشقات صاروخية.

وقبل ذلك أعلنت قصف التحشدات العسكرية في موقع “صوفا” بقذائف الهاون.

كما أعلنت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) أنها قصفت -الثلاثاء- تحشداً لقوات العدو جنوب موقع ملكة العسكري بثلاث قذائف هاون من العيار الثقيل.

وقصف حزب الله الليلة الماضية المزيد من مواقع قوات الاحتلال على الحدود مع لبنان.

وشهد أمس عملية نوعية لكتائب القسام، تمثلت في إطلاق طائرتي زواري هجوميتين انتحاريتين استهدفتا قوات الاحتلال الصهيوني.

وأكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد اللطيف القانوع أن المقاومة متماسكة وقوية وقادرة على إدارة المعركة وجاهزيتها عالية لمواجهة أي عدوان بري على غزة.

ومنذ انطلاق معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الجاري، سقط 2000 صهيوني (جنود ومستوطنين) ما بين قتيل وأسير ومفقود، وأكثر من 5600 جريح، منهم 1200 جندي معاق، وعشرات الحالات الميؤوس منها، ومئات الحالات الخطرة، إضافة إلى تدمير فرقة غزة في جيش الاحتلال بالكامل، ونزوح مئات الآلاف من المستوطنين من غلاف غزة ومن داخل كيان الاحتلال، فضلًا عن تعطيل الاقتصاد الصهيوني بشكل كبير.