واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على جنوب لبنان، برغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران المشمول بالجبهة اللبنانية، في وقت هددت طهران برد قاس في حال استمرار الهجمات الصهيونية.
وشهدت بلدات الجنوب، الأربعاء، غارات جوية وقصفا مدفعيا متواصلا، بينما أعلن حزب الله إطلاق عشرة صواريخ باتجاه مواقع لقوات العدو في محيط بلدة كفرتبنيت ضمن قضاء النبطية.
وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الصهيونية عن مصادر أمنية أن جيش الاحتلال مستعد للبقاء في لبنان لفترة طويلة إذا صدرت توجيهات من القيادة السياسية بذلك، في مؤشر على استعداد لتوسيع أمد العمليات.
على المستوى الإقليمي، رفعت القوات المسلحة الإيرانية من حدة مواقفها، إذ حذر مقر خاتم الأنبياء من "رد شديد في حال عدم توقف العمليات الإسرائيلية في الجنوب"، وذلك عقب غارات سابقة أسفرت عن سقوط ضحايا.
بالتوازي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات لطريقة إدارة الصهاينة للعمليات في لبنان، قائلا خلال لقاء على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان إن "على إسرائيل التصرف بمسئولية أكبر"، معبرا عن عدم رضاه عن سير الحرب، ومعتبرا أن تحقيق الأهداف في المواجهة مع حزب الله كان ينبغي أن يتم بوتيرة أسرع.