قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن التفاهم مع إيران "جيد لأسباب كثيرة"، في مقدمتها منع طهران من الحصول على سلاح نووي، مؤكداً في الوقت نفسه أن ما جرى التوصل إليه "ليس اتفاقاً نهائياً"، بل مذكرة تفاهم تمهّد لاتفاق أوسع.

وأضاف ترامب أن مضيق هرمز تم فتحه جزئياً، وسيتم افتتاحه بالكامل خلال اليومين المقبلين، معتبراً أن نتائج التفاهم ظهرت سريعاً في الأسواق من خلال ارتفاع المؤشرات وانخفاض أسعار النفط والوقود فور الإعلان عنه.

ونفى ترامب صحة تقرير تحدث عن صندوق بقيمة 300 مليار دولار ضمن الاتفاق مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تستثمر فيه، وأن مذكرة التفاهم لا تنصّ على دفع واشنطن أي أموال لطهران، لكنه أشار إلى أن بلاده لا يمكنها منع أي طرف آخر من الاستثمار هناك.

وشدد ترامب على أن الحصار المفروض على إيران كان فعالاً، محذراً من أنه إذا "لم يحسن الإيرانيون التصرف" فإن الولايات المتحدة ستعاود "إسقاط القنابل على رءوسهم"، على حد تعبيره. كذلك اتهم الإيرانيين بأنهم "خدعوا" الرئيس الأسبق باراك أوباما وحصلوا على مليارات الدولارات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد وصف مذكرة التفاهم التي جرى التوصّل إليها بين الولايات المتحدة وإيران بأنها "اتفاق سلام إقليمي"، سيشمل إلى جانب إيران كلاً من دول الخليج، وكيان الاحتلال، ولبنان. وتابع: "إذا وفت إيران بالتزاماتها، فسينتج عن ذلك اتفاق حقيقي لمنطقة الشرق الأوسط. وبخلاف ذلك، لن تحصل على أي مكاسب اقتصادية". وأكد أن جني إيران المكاسب الاقتصادية مشروط بتغيير سلوكها، مشدداً على أن أنشطة تخصيب اليورانيوم وآليات التحقق والتفتيش ستشكل الركائز الأساسية للاتفاق.

والأحد الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي.

ومن المقرر، وفق الرئيس الأمريكي، توقيع الاتفاق في سويسرا، بعد غد الجمعة، على أن يُعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع.