في إطار سياسة التوسع الاستيطاني المتواصل في الضفة الغربية، تواصل حكومة الاحتلال الدفع بمشاريع جديدة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية على الأرض وتوسيع السيطرة على المناطق الفلسطينية، خصوصًا في المناطق الشرقية والأغوار.
وقالت ما تسمى وزيرة الاستيطان في حكومة الاحتلال أوريت ستروك إن ما يسمى "خطة تعزيز الحدود الشرقية" تتضمن إقامة عشرات البؤر الاستيطانية الجديدة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وأضافت أن الخطة تهدف إلى توسيع المشروع الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تسريع إقامة تجمعات استيطانية خارج المستوطنات القائمة وتكثيف الوجود الاستيطاني.
كما كشفت عن نية إقامة مدينة مخصصة لليهود الحريديم قرب مدينة أريحا، تحت اسم "مدينة النخيل"، ضمن مشاريع تهدف إلى تعزيز التمدد الاستيطاني في منطقة الأغوار.
وتقع مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية، وتشهد المنطقة بشكل متواصل محاولات توسع استيطاني واستهداف للأراضي الزراعية وفرض قيود على الوجود الفلسطيني فيها.
وكانت دعوات فلسطينية واسعة قد انطلقت للتصدي للمشاريع الاستيطانية، عبر الوجود في الأراضي المهددة بالمصادرة، وتفعيل أساليب المقاومة كافة.