كتب- أحمد صالح
ألغت لجنة الإعلام والثقافة في مجلس الشعب اجتماعها اليوم؛ احتجاجًا على تجاهل أنس الفقي وزير الإعلام للجنة ورفضه الحضور واستمرار مقاطعته للجنة على مدى أكثر من 70 يومًا منذ واقعة خلافه مع النواب حول ما يُقدَّم في التليفزيون المصري من أعمال فنية تُسيء إلى نواب البرلمان وتهدد سمعتهم داخل المجتمع وتُسبب حرجًا لأسر النواب.
وقررت اللجنة تسليم مذكرة عاجلة إلى د. أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان لمخاطبة أنس الفقي وإلزامه بحضور اجتماعات اللجنة وتوضيح سياسة الدولة الإعلامية بعد أن رفض النائبان محسن راضي عن الإخوان المسلمين ومحمد موسى أبو العينين نائب الحزب الوطني الاكتفاء بوجود ردود مكتوبة على طلبات الإحاطة المقدمة منهم للمناقشة من اللجنة، واتهم محسن راضي الوزيرَ يالاستهتار بالبرلمان وإهانة نوابه.
في الوقت الذي يقول فيه: "مدحش يقدر يفرض سلطته عليَّ"، مطالبًا بإبلاغ وزير الإعلام باحتجاج النواب على أسلوبه.
وقد تسلمت اللجنة ردودًا مكتوبةً من الفقي ردًّا على طلبات الإحاطة المقدمة من نواب الإخوان المسلمين ماهر عقل ومؤمن زعرور وعلم الدين السخاوي حول ما يتعرَّض له الشعب المصري من إشاعة ألوان الفاحشة بين أبنائه عن طريق وسائل الإعلام وبعض الصحف والمحطات الفضائية وإهمال العلماء المصريين وإظهارهم في الدراما التليفزيونية بصورةٍ سيئة.
وقد أكد الفقي أن معالجة القضايا المتعلقة بالسلوكيات ليست مسئولية وزارة الإعلام وحدها، بل هي أيضًا مسئولية أجهزة الدولة المعنية كافة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والتعليمية، وبتكاتف الجميع للتصدي لها والتعامل معها.
وأكد أنس الفقي وضع ضوابط حاكمة للعقود التي يتم إبرامها بين القنوات الفضائية الخاصة والشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات"، موضحًا تمسك الوزارة بسياستها الحاسمة تجاه عدم السماح ببث موضوعات تمس قيم وأخلاقيات ومبادئ المجتمع المصري بصفةٍ خاصة والعربي بصفة عامة من الإعلام المصري.