- اعتقال 22 واستبعاد 15 من الإخوان بشركات البترول بالسويس يوم الانتخاب

- البطلجية والأمن يقتحمون مسيرة للديب وإصابة واعتقال العشرات من الأهالي

- تسويد بطاقات التصويت في مركز شرطة بيلا بكفر الشيخ وعلقة ساخنة لشيخ البلد

- مداهمات لبيوت الإخوان بالمنوفية والإسماعيلية واعتقال الأشقاء سلاح قذر للأمن

كتب- عبد المعز محمد وعلاء عياد


واصلت أجهزة الأمن المصرية حملاتها المتصاعدة ضد أنصار ومرشحي الإخوان المسلمين في انتخابات الشوري المقرر عقدها يوم الإثنين القادم؛ حيث اعتقلت أجهزة الأمن المصرية فجر اليوم الجمعة 22 من أنصار د. سيد رأفت مرشح الإخوان بدائرة السويس، والمعتقلون هم: السيد عبد الله، والسيد فتح الله، ومنصور حماد، وعبد الفتاح برعي، وعبد المنعم البطراوي، ومحمد السيد، ومحفوظ سليمان أبو بكر، ومصطفى سليمان، ومنصور سالم، وأحمد محمد عيد، وأحمد محمود، ونادر أبو الخير، وعلاء ممدوح، وأيمن دسوقي، وأحمد شعراوي، وعادل الضيفي، وسعد أبو حطب، ومصباح أبو صافي، وسعد الشوادفي، وأحمد طلبة، وطارق أحمد بيومي، وعلاء محمد مصطفى.

 

وتأتي هذه الاعتقالات لأن المعتقلين يتمتعون بثقلٍ شعبي كبير في الدائرة، وهو ما يؤكد ضعف شعبية المهندس سامح فهمي وزير البترول المرشح في نفس الدائرة، والذي بدأ في استغلال نفوذه على كافة الأصعدة لتحجيم تحرك مرشح الإخوان، فبالإضافةِ للاعتقالات فقد قامت شركات البترول المختلفة بالسويس بإصدار تكليفات عمل خارج القاهرة وأحيانًا خارج مصر لأكثر من 15 من رموز الإخوان بهذه الشركات والذين يتمتعون بثقلٍ كبيرٍ في الشارع السويسي وتترواح مدة التكليف من أسبوعين إلى عشرة أيام إلا أن معظمها سينتهي يوم الخميس 14 /6/2007م أي بعد انتهاء الجولة الأولى من العملية الانتخابية المقرر لها يوم الإثنين القادم.

خطة الأمن بالمنوفية

وفي المنوفية سربت مصادر بالحزب الوطني معلومات عن اجتماعٍ عالي المستوى جمع قيادات الشرطة وأمن الدولة والحزب الوطنى مع مجموعةٍ من البلطجية بمركز ومدينة بركة السبع أمس الخميس بمقر الحزب لوضع الخطة النهائية لمسلسل يوم الانتخاب.

 

وتنص الخطة بأن يفتعل البلطجية مشاجرات مع من يشتبه فى تأييدهم لصلاح السمري مرشح الإخوان بالدائرة في الوقت الذي ستكون سيارات الشرطة على مقربةٍ منهم، بحيث يتم القبض على هؤلاء المؤيدين للسمري وتظهر الشرطة وكأنها تؤدي واجبها في فض هذه المنازعات بين الناخبين، كما تم توكيل مناديب داخل لجان التصويت على أن يكونوا أيضًا بنفس المواصفات من البلطجة بحيث يشكلون رعبًا وإرهابًا للمناديب الآخرين وللناخبين جميعًا.

 

وفي إطار الاعتقالات قامت قوات الأمن بمداهمة منازل وأماكن عمل عددٍ من أنصار السمري، ففي مدينة بركة السبع تم مداهمة صيدلية الدكتور عبد الرحمن خليل لاعتقال نجله أحمد عبد الرحمن خليل والذي لم يكن موجودًا وقت المداهمة، فذهبوا إلى بيته ولم يجدوه أيضًا بالمنزل فاعتقلوا شقيقه سامر عبد الرحمن رغم مرضه، كما تم مداهمة عدد كبير من منازل قرية شنتنا الحجر ولم يجدوا فيها أحدًا وفى قرية طنبشا مركز بركة السبع تم اعتقال كلٍّ من صبحي فرج وأنور مسعد، وفي قرية جنزو تم اعتقال المهندس ربيع أبو شنب، وفي قرية كفر وهب مركز قويسنا تم مداهمة القرية بقوات الأمن مرتين الأولى الساعة الثانية ظهر أمس الخميس، وتم اعتقال محمود عبد الستار جبر، وأحمد عبد الحميد وهب، ومحمد جبر، وعمر عبد العزيز كريم، ود. سراج الدين حمدي، وعمرو عبد العال (طالب في كلية الطب) وتم إطلاق سراح أحمد عبد الحميد وهب من مركز الشرطة الساعة الثانية عشرة مساءً، وفي قرية أجهور تم اعتقال كلٍّ من ماهر عبد الستار، ورضا عبد العال.

 

كما تم مداهمة قرية مصطاي بمركز قويسنا وتم اعتقال صبحي عبد اللطيف بيبرس الذي تم تتبعه من مخبر أمن الدولة بعد خروجه من المسجد عقب صلاة العشاء؛ حيث كان في طريقه لزيارة زوج أخته في نفس القرية، وبمجرد وصوله لبيت زوج أخته تم مداهمة البيت واعتقاله، إضافةً إلى آخرين من قرية شبرا بخوم منهم أحمد رشدي- مجند بالقوات المسلحة- بدلاً من شقيقه مصطفى رشدي المحامي.

 

جدير بالذكر أنه تم تحويل معتقلي قرية العجايزة مركز قويسنا إلى سجن شبين ومنهم صبحي الطالب بالفرقة الرابعة بكلية التربية والمفترض أن لديه امتحان يوم الأحد القادم، كما تم تحويل كل من د. صبري معوض، ومحروس عساف والشيخ السيد الحاج وأحمد سيف وهم من معتقلي أشمون إلى سجن وادي النطرون.

 

وفي نفس الإطار قررت نيابة المنوفية حبس عدد آخر من إخوان المحافظة 15 يومًا على ذمة التحقيق وهم: إبراهيم محمود الخضرى من قرية مسطاي وطارق محمد سعد من كفر ميت سراج، وأحمد جمال أحمد عبد العال، ومحمد أبو الحسن الشافعي من قرية طه شبرا.

اعتقال الأشقاء بالإسماعيلية

وفي الإسماعيلية أعتقلت أجهزة الأمن أمس الخميس الدكتور عمر القصري (مدرس بكلية زراعة الإسماعيلية) من قرية العهدة بالبعالوة واللاشي محمود اللاشي صاحب محل للأدوات الكهربائية بالقصاصين الجديدة وسويلم سليم القنطرة ظهر الجبل ومحمد سليم القنطرة ظهر الجبل وإيهاب شحوتة بدلاً من شقيقه صلاح شحوتة والذي سلّم نفسه بالفعل، واعتقلوا أيضًا سامح حسن.

ضرب مسيرة ميت غمر

وفي ميت غمر واصل الأمن سياسته بمنع الدعاية الانتخابية للدكتور خالد الديب بالقوة؛ حيث قام بلطجية في حماية شرطة مركز ميت غمر بالتصدي بالقوة لمسيرة انتخابية للديب فى مدينة ميت غمر حضرها أكثر من ألفي شخصٍ من أنصاره، وطافت المسيرة شوارع المدينة إلا أن قوات الأمن والبلطجية اقتحموها وفرقوا من كان فيها واعتقلوا وأصابوا العشرات.

 

وقد بدأت المسيرة بعد صلاة المغرب أمس الخمبس يتقدمها الدكتور خالد الديب يرافقه الدكتور حاتم الشناوي مرشح الإخوان لمجلس الشعب 2005م من أمام مدرسة الثانوية التجارية مرورًا بشارع بور سعيد ثم طافت شارع بورسعيد ثم شارع السوق، وقد هتف المشاركون فيها كثيرًا من الهتافات والشعارات المؤيدة للدكتور الديب، كما تفاعل الأهالي مع المسيرة بصورةٍ غير متوقعة، وفي نهاية شارع السوق مع تقاطع شارع المحطة أمام البنك الأهلي المصري قامت قوات الأمن والبلطجية بضرب مقدمة المسيرة؛ مما أدى إلى إصابة العشرات بإصاباتٍ في الرأس وأماكن متفرقة في الجسد، رغم ذلك صمد الإخوان ولم ينصرفوا إلا بعد طلب الديب من أنصاره الانصراف بهدوء، عندما رأى هذه الهمجية من رجال الأمن، وإصدارهم الأوامر للعساكر بالضرب في الإخوان.

 

إلا أنه ورغم فض المسيرة لم يكتفِ الأمن بسحل وضرب الإخوان بل تتبعهم في الطرقات والشوارع واعقلوا أكثر من 15 فردًا، كما قام الأمن بإنشاء كمائن في أماكن متفرقة على الطريق السريع وقام بتفتيش كل سيارات الأجرة، كما داهمت منازل بعض الإخوان في عدد من قرى ميت غمر.

تسويد البطاقات بكفر الشيخ

وفي محافظة كفر الشيخ وتحديدًا في مركز بيلا بدأ التزوير مبكرًا؛ حيث قام المركز باستعداء ثلاثة من كل قرية تابعة له وهم العمدة وشيخ الخفر وعامل التليفون، وقاموا بتسويد استمارات التصويت المعتمدة بالدائره لصالح مرشحي الحزب الوطني وملء الصناديق بها، وقام أحد مشايخ البلد بوضع استمارة في جيبه للخروج بها وعند الخروج قاموا بتفتيش الجميع وضُبطت الاستمارة معه؛ مما عرضه لإهاناتٍ شديدةٍ وأخذ علقةً ساخنةً واتهموه بأنه عميل مزدوج.

 

وفي إطار الاعتقالات وكالعادة شهدت المحافظة أمس العديد من المداهمات في مركزي سيدي سالم وقلين- رغم أن الإخوان لا يخوضون الانتخابات فيهما- مما نتج عنه اعتقال محسن الطويل من مدينة قلين، د.عبد الكريم محمد عبد الكريم وزغلول جربيع وطلعت حمد وإبراهيم عبده وماهر الطاهر من مدينة سيدي سالم.

 

كما تم اعتقال المهندس علي علي خليل من عمله بري بلطيم ظهر أمس، وتم اقتياده إلى منزله لتفتيشه في حملة استعراضية لقوات الأمن قوامها ما يقرب من خمس عشرة سيارةً لإرهاب المواطنين وترويعهم، كما اعتقلت قوات الأمن أمس أيضًا محمد عزت من الحامول بعد اختطافه من الشارع، وفي مركز الرياض تم اعتقال شريف حسن، كما تم اعتقال عصام الحمادي من قرية إبشان ببيلا من عمله الساعة الثانية ظهرًا، وتم اقتياده إلى منزله للتفتيش وحطمت أجهزة الأمن محتويات المنزل وأثاثه.

 

بينما أطلقت قوات الأمن سراح كلٍّ من السيد محمد عباس وعطية عبد المجيد ومحمود صبحي عبد المحسن وعماد إبراهيم جلو دون عرضهم على النيابة، وكان قد تم اعتقالهم يوم الأربعاء، وبذلك يصل عدد معتقلي الحملة الانتخابية (72) شخصًا.