كتب- حسونة حماد
أكد المهندس حسني عمر- مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى- أن خوض الإخوان الانتخابات عملٌ ثقيلٌ، ولولا أنه واجبٌ وطنيٌّ ما شاركوا فيه، مشيرًا إلى أن النظام يدفع البلد إلى الاشتعال وإخراج جيل يكفر بالعمل السلمي القانوني، واصفًا تزوير الانتخابات بأنه أمرٌ مبيَّت بليل من نظام أوشك على الانهيار، متعجِّبًا أن يبقى الشعب والإخوان "أولاد البطة السوداء" في مصر، على حدِّ قوله.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المرشَّح في بهو محكمة دمنهور الابتدائية لعرض التجاوزات التي حدثت ضده في انتخابات مجلس الشورى 2007، وقال عمر- في بيان تم توزيعه عقب انتهاء المؤتمر، حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه-: "إيمانًا منا بالمشاركة الإيجابية للسعي في نهضة مصرنا الحبيبة، وللوقوف أمام الفساد المستشري في طول البلاد وعرضها انتدبنا أنفسَنا للمشاركة في هذه التظاهرة، آملين أن تكون بدايةً لأن تخطو بلادُنا خطوةً للأمام، ولكن شتان بين الأماني والواقع، وليس كل ما يتمنى المرء يدركه، وانتقلنا من عالم الأماني إلى عالم الواقع الذي صدمنا أيَّما صدمة، بدايةً من إجراء التقديم، وما واجهنا فيه من صعوباتٍ حتى تمكَّنَّا من التقديم، بعد شقِّ الأنفس، بعد الحصول على حكم قضائي حتى كانت مهزلة اليوم الانتخابي".
![]() |
|
سيارات الأمن تحاصر مقار اللجان الانتخابية |
وأكد البيان أن قوات الأمن بدأت منذ صباح يوم الانتخاب بممارسات من شأنها تعطيل العملية الانتخابية، والتي تمثلت في طرد كافة المندوبين من جميع اللجان الفرعية، وعددها 659 لجنةً واعتقال عدد 14 مندوبًا، وغلق المقار واللجان الانتخابية، ومنع الناخبين من دخولها وتقفيل وإنهاء العملية الانتخابية لصالح مرشح الحزب الوطني، وذلك حصرًا على المحمودية ومركز دمنهور وكثير من لجان بندر دمنهور ورئاسة بعض اللجان الفرعية من أفراد الشرطة، وهي اللجان من 623 إلى 630، واستعانة الشرطة بالبلطجية لطرد المندوبين ومنع الناخبين.
وأوضح عمر أن جهات التحقيق والنيابات رفَضَت إجراء تحقيق فيما وقع من جرائم، كما رفضت التأشير على بلاغات المواطنين بمنعهم من الانتخابات.
