كتب- صالح شلبي

استبعد مجلس الشعب أمس مناقشة استجوابٍ عن بيع مساحاتٍ من الأراضي المصرية في طابا وشرم الشيخ لمستثمرين مجهولي الجنسية عن طريق وسطاء من رجال أعمال عرب وأجانب.

 

وبرر الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس المجلس- رفض مناقشة الاستجواب بأنَّ الدورةَ البرلمانية أوشكت على الانتهاء، ولا يمكن إدراج استجواباتٍ للمناقشة في اللحظات الأخيرة، وأوضح أن عنصر الوقت هو الحاكم في المناقشة من عدمها وليس مضمون الاستجواب.

 

اعترض النائب فريد إسماعيل مقدم الاستجواب، وقال إن عدم المناقشة يعني استمرار الحكومةِ في تهديد الأمن القومي المصري وعدم اهتمامها بذلك بعد تفريطها في أراضٍ إستراتيجيةٍ بسيناء.

 

وانفعل د. جمال زهران النائب المستقل، والذي تقدَّم باستجوابٍ آخر عن الفساد في جامعة قناة السويس التي يعمل بها أستاذًا للعلوم السياسية، وقال إنه يُحمِّل الحكومةَ مسئولية تدهور الأوضاع في الجامعة بعد أن تهرَّبت من الرد على طلب إحاطة مقدم في الدورة الماضية؛ مما اضطره إلى تحويله إلى استجواب.

 

وأشار إلى أن آخر أمثلة للفساد في جامعة قناة السويس هي قيام نائب رئيس الجامعة بتعيين ابنته معيدةً في كلية الطب بدلاً من الطالبة التي حصلت على المركز الأول.