تقدَّم النائب حمدي إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤالٍ إلى وزير الصحة ووزير الزراعة ورئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية حول التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية الذي كشف عن أن مرض البروسيلا أو الحمى المالطية أو المتموجة ما زال يُمثِّل مشكلةً صحيةً عامةً وخطيرة، موضحًا أنه يُعتبر من الأمراض الحيوانية المشتركة، بمعنى أنه ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان.

 

وأشار النائب إلى دراسة د. حسين علي عبد القادر الأستاذ بمعهد بحوث صحة الحيوان الذي أكد أن 70% من الحميات مجهولة التشخيص يكون سببها الإصابة بمرض البروسيلا أو الحمى المالطية، وتنشأ الإصابة بالبروسيلا بسبب نقل الدم من شخصٍ مصابٍ إلى شخصٍ آخر سليم أو تناول ألبان ولحوم الحيوانات المصابة، وكذلك عن طريق استنشاق أتربة علق بها الميكروب، وانتقال الميكروب بواسطة الجروح التي تُصيب جلد الإنسان، وتتراوح مدة حضانة المرض بين أسبوع إلى 3 أسابيع.

 

وأضاف إسماعيل أن مرض الحمى المالطية أو البروسيلا من الأمراض الحيوانية المتوطنة في مصر بدرجةٍ كبيرة، موضحًا ضخامة الآثار الاقتصادية والصحية الناجمة عن إصابة الحيوانات بهذا المرض، كما أنه من أعراض الإصابة بهذا المرض ارتفاع حرارة المصاب مع العرق الشديد والشعور بالغثيان مع التهاب حادٍّ في المفاصل والشعور بالآلام أسفل الظهر مع فقدان الشهية، والشعور بالتعب لأقل مجهود، مما يجعل تشخيص المرض أمرًا صعبًا؛ وذلك لتشابه أعراض المرض مع الأعراض المرضية لأمراض التيفود والسل والإنفلونزا والملاريا، وتؤدي الإصابة به إلى التهاب عضلة القلب وتضخم الطحال والتهاب الكبد، بالإضافة إلى التهاب أغشية المخ.

 

وتساءل النائب عن التدابير التي اتخذتها وزارة الصحة للتفرقة بين مرض إنفلونزا الطيور والحمى المالطية؟ وعن تأكد الهيئة العامة للخدمات البيطرية من أن كل مزارع الألبان يتم الكشف الدوري عليها للاطمئنان على خلو الألبان الموجودة في الأسواق من ميكروب البروسيلا؟