تقدَّم النائب أسامة جادو- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة غربال بمحافظة الإسكندرية- بسؤالٍ إلى وزير الداخلية حول ظاهرة انتشار المخدرات بكافةِ أنواعها وتفشيها بين الشباب واستغلال المصايف لترويج المخدرات بينهم، وتبجح تجارها وقيامهم بالبيع علنًا وفي النهار وسط الشارع وتهديدهم للمواطنين وإرهابهم.
أشار النائب إلى اتساع نشاط ترويج المخدرات بكافةِ أنواعها خلال فترة الصيف بمحافظة الإسكندرية وقيام تجار المخدرات بالبيع على قارعةِ الطريق ونواصي الشوارع دون خوفٍ من أجهزة الأمن، خاصةً في المناطق الشعبية التي تحوَّلت إلى دولة إرهاب المواطن بصورةٍ ظاهرةٍ يعرفها الجميع، ويشتكي منها الكافة، ويُحيط التجار أنفسهم بمجموعةٍ من البلطجية وأصحاب السوابق يبثون الرعب في نفوس المواطنين، ويهددون الجميع؛ حتى لا يجرؤ أحدٌ على الإبلاغ عنهم.
وطالب جادو بإنقاذ شباب مصر واقتصادها قبل فوات الآوان؛ فشباب مصر في خطر، والاقتصاد يتعرَّض لخسائر فادحة يستنزف مواردها بالمليارات للإنفاق على هذه التجارة القذرة ومعالجة آثارها.
وتساءل النائب: لمَن يلجأ المواطنون لحمايةِ أنفسهم وأبنائهم من المخدرات وأباطرتها؟ وأين أجهزة الداخلية المنوط بها حماية الأمن والسكينة ومحاربة الجريمة وتنفيذ القانون؟ وما الإجراءاتِ العاجلة التي اتخذتها الحكومة وأجهزة الداخلية لضبط الشارع المصري وتأكيد سيادة القانون والقضاء على تجارة المخدرات؟!!