بالرغم من الوعود الوردية التي تعهَّد بها د. هاني هلال- وزير التعليم العالي- عن تبنِّي اللائحة الطلابية الجديدة للعمل الطلابي داخل الجامعة إطلاقَ الحريات، والسماحَ بالعمل السياسي الراشد داخل الجامعة، إلا أن مسودةَ اللائحة التي سيعرضها وزيرُ التعليم العالي على مجلس الوزراء بعد غدٍ جاءت على غرار التعديلات الدستورية الأخيرة؛ حيث نصَّت اللائحة على عدم تأسيس أُسَر أو جمعيات طلابية، على أساس ديني أو حزبي، في حين سمحت اللائحة للطلاب المنتسبين للحزب الوطني بذلك.

 

 الصورة غير متاحة

د. هاني هلال

 كما أنها نصَّت على حرمان الطلاب المنتمين لتيارات أو جماعات غير شرعية من مزاولة أي أنشطة طلابية داخل الجامعة، كما شدَّدت اللائحة على عدم التظاهر داخل الجامعة تحت أي ظروف، وأكدت بعض بنود اللائحة حِرصَ النظام على تشديد العقوبات على طلاب الإخوان في حالة إظهار هويَّتهم بشكل علني.

 

على الجانب الآخر فرض وزير التعليم العالي د. هاني هلال تعتيمًا على اللائحة، وأشار في تصريحاته أكثر من مرة إلى أنه عرض اللائحة على الحزب الوطني وقياداته من منطلق أنهم من أهل الاختصاص.

 

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رفض الوزير إعطاء مؤسسات المجتمع المدني فرصةَ مناقشةِ هذه اللائحة، كما أنه ضرب بمطالب الطلاب وآمالهم عرضَ الحائطِ!