تواصلت لليوم الثالث على التوالي حالات الشدّ والجذب بين إدارات الجامعات المصرية وطلاب الإخوان المسلمين في بداية العام الدراسي الجديد، الذي سيشهد- كما أعلن وزير التعليم العالي- تطبيق اللائحة الطلابية الجديدة، ورغم أن اللائحة لم يعلَن تطبيقُها بعدُ إلا أن بشائرها قد هَلَّت منذ الأيام الأولى للدراسة.

 

ففي جامعة عين شمس فوجئ طلاب الفرقة الأولى بكلية التجارة عند دخولهم للمدرَّجات في الصباح الباكر بحضور قوي لضباط الحرس الجامعي، وجلوسهم على أبواب المدرَّجات والانتشار داخلها؛ وذلك لمنع أيِّ طالب من طلاب الإخوان من إلقاء أي كلمة ترحيب بطلاب الفرقة الأولى، وهو ما تم بالفعل؛ حيث تم منع أي طالب من إلقاء أي كلمة أو توزيع أي هدايا على الطلاب، وتم سحب الكارنيهات والبطاقات الشخصية من خمسة طلاب!!

 

وفي جامعة القاهرة تواصلت التضييقات على طلاب الإخوان المسلمين في ممارسة أنشطتهم في استقبال الطلاب مع بداية الدراسة؛ حيث قام الدكتور محمد فتحي- رائد اتحاد الطلاب بكلية دار العلوم، وبحضور الدكتور إبراهيم عبد الرحيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب- بتمزيق لافتاتٍ قامت طالبات الإخوان بتعليقها ترحيبًا بالطلاب الجدد!