في تطورٍ من شأنه زيادة سخونة العام الجامعي الجديد الذي لم يمر على بدايته إلا أربعة أيام فقط، وفي سبقٍ تُسجله جامعة القاهرة في بدايةِ الدراسة تَمَّ الثلاثاء التحقيق مع 13 طالبًا من كليات مختلفة بدعوى اشتراكهم في استقبال الطلاب وتوزيع جداول المحاضرات وتوزيع ورود وحلوى على الطلاب الجدد!!.

 

ففي كلية الهندسة تَمَّ إحالة 6 طلابٍ إلى التحقيق وهم: أحمد معروف وأحمد رضانة وأحمد محمود عبد الرحمن بالفرقة الرابعة، مصطفى المقدم ومحمود سعيد بالفرقة الثانية.

 

وفي كلية طب الأسنان أحال الدكتور خالد أبو الفضل عميد الكلية ثلاثة طلابٍ إلى التحقيق وهم: علاء الحسيني الجيزاوي وبلال البربري وعبد الرحمن صبري بالفرقة الثالثة.

 

أما في كلية العلوم تَمَّ إحالة ثلاثة طلاب إلى التحقيق وهم: أحمد قطب وأحمد عبد الفتاح وإبراهيم يوسف بالفرقة الرابعة، وكان عميد الكلية قد أخبر الطلاب بأنه لن يتم إجراء تحقيقٍ معهم بسبب الاستقبال، ولكن إصرار الدكتور طارق حسين وكيل الكلية حال دون تنفيذ ما وعد به عميد الكلية فقام بإحالة الطلاب للتحقيق بل وهددهم بالفصل.

 

وعلَّق محمود قطب- المتحدث باسم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة القاهرة- قائلاً: إن إدارةَ الجامعة لا تسمح لنا بالعمل والنشاط تحت مظلة الجامعة؛ حيث يتم شطبنا إذا تقدمنا للترشيح في انتخابات اتحاد الطلاب، ولا يتم السماح لنا بعمل أي أُسرٍ للنشاط فإذا قمنا بأي نشاطٍ خارج هذه المظلة تمَّت إحالتنا إلى التحقيق، فلا هم يسمحون لنا بالعمل تحت مظلتهم أو خارجها، وتساءل: ما المطلوب منا بالضبط؟!.

 

وقال محمود قطب: إننا مستمرون في ممارسة أنشطتنا ولن تُوقفنا التحقيقات أو غيرها، ولن توقفنا اللائحة الطلابية المشوهة، ويبدو أن هذه التحقيقات هي مبشرات لها؛ لأن كل عمداء الكليات أخبرونا بأن اللائحة الجديدة ستفرض نظامًا آخر في التعامل مع الأنشطة الطلابية، وهذا الأمر يُعطي للأمن مساحةً أكبر في التدخل في الحياة الطلابية!.