واصلت الجامعات المصرية سياستها الاستفزازية تجاه طلاب الإخوان المسلمين؛ حيث قامت جامعة المنصورة بإحالة 51 طالبًا للتحقيق؛ على خلفية تنظيم المعرض الفني الذي حمل العنوان: (جدد حياتك) والذي أقيم في ظل تشديدات أمنية عالية وحضور أمني كثيف داخل وخارج أسوار الجامعة.

 

ففي كلية الطب تم إحالة 11 طالبًا للتحقيق، وفي كلية الصيدلة تم التحقيق مع 11 طالبًا، فيما شهدت كليتا الهندسة والتجارة التحقيق مع 6 طلاب لكل منهما، و5 آخرين من كلية طب الأسنان، أما كلية الحقوق فقد شهدت التحقيق مع 4 من الطلاب، في حين شهدت كليات التربية والطب البيطري 3 تحقيقات لكل منهما، وتحقيقين في كلية العلوم.

 

والغريب فى الأمر أن هناك مذكرتين قُدمتا في كل طالب، إحداهما من قائد حرس الكلية بموافقة عميدها، والأخرى مقدمة من قائد حرس الجامعة بموافقة نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب.

 

يُذكر أنه رغم كل التضييقات التي لاقاها الطلاب في تنظيم المعرض إلا أنها لم تمنع توافد الطلاب على المعرض الذي شاهده ما يزيد عن2000 طالب وطالبة.

 

وفي نفس إطار سياسة التضييق الأمني على النشاط الطلابي الخدمي قامت إدارة كلية العلوم بجامعة الأزهر بالفصل لمدة شهر للطلاب: رمضان فاضل السنوسي بالفرقة الرابعة، ورامى زايد بالفرقة الرابعة، وإبراهيم حمزة بالفرقة الثالثة، وإبراهيم البرل بالفرقة الرابعة، وهو أسرع تحقيق تشهده جامعة الأزهر؛ حيث تم إعلام الطلاب بتحويلهم لمجلس تأديب يوم الإثنين الموافق 1/10/2007، وإعلان نتيجة التحقيق الخميس الموافق 4/10/2007 دون تقدم أدلة أو أي اتهام حقيقي.

 

وقد تم تحويل الطلاب الأربعة لمجلس التأديب بصورة عشوائية، بعد قيام طلاب الإخوان بإرشاد زملائهم طلاب الفرقة الأولى بصورة فردية، وإعطائهم دليلاً عن الدراسة في الكلية وأقسامها المختلفة، ومحاولة تقديم يد العون لهم فى تسهيل الإجراءات المطلوبة منهم في التقديم للمدينة الجامعية، أو لاستخراج كارنيه الكلية، أو لتعريفهم بطبيعة الدراسة في الأقسام المختلفة.