في تطورٍ سريعٍ لأحداث الشطب لمرشحي طلاب الإخوان المسلمين في الانتخابات الطلابية في الجامعات المصرية بدأ المئات من طلاب جامعة القاهرة اعتصامًا مفتوحًا أمام الجامعة تنديدًا بالشطب العشوائي للطلبة عمومًا ولطلاب الإخوان خصوصًا، وتعرَّضت جموع الطلاب المعتصمين لاعتداءات قوات الأمن المركزي وعناصر أمن الدولة.
![]() |
|
مفيش حرية.. شعار رفعه الطلاب المعتصمون أمام الجامعة |
كان الطلاب قد قرروا البدء في اعتصامٍ مفتوحٍ أمام الجامعة في الثامنة من صباح اليوم؛ ردًّا على شطبهم من القوائم النهائية لانتخابات الاتحادات الطلابية، رافعين لافتاتٍ مكتوبًا عليها "بمناسبة المئوية.. سنة 100.. مفيش حرية"، و"لا للتدخل الأمني"، و"لا لتزوير الإرادة الطلابية"؛ حيث قامت إدارات الكليات بجامعة القاهرة بشطب جميع المرشحين المنتمين لطلاب الإخوان المسلمين.
كما قامت بعض الإدارات بعمليات شطبٍ عشوائي للمرشحين، وتمَّ اختيار بعض الاتحادات في بعض الكليات بالتزكية؛ حيث تم شطب جميع المرشحين، ما عدا الطلاب التابعين للإدارة والأمن، رغم أن بعضَ هؤلاء الطلاب المعيَّنين لا يتمتَّعون بحقِّ الترشيح من الأساس، فعلى سبيل المثال.. أمين اتحاد كلية الآداب الطالبة فاطمة الزهراء تمَّ إحالتها إلى التحقيق في العام الماضي؛ بسبب تعرُّضها لأحد الموظفين بالسبِّ والقذف، كما تمَّ تحرير محضرَي غش لها في العام الماضي أيضًا؛ مما يجعلها غير مستوفية لشروط الترشيح!!
وقد تعرَّض الطلاب أثناء الاعتصام لاعتداءاتٍ من قوات الأمن المركزي وعناصر أمن الدولة بالشُّوَم والعِصِيِّ المكهربة، وكذلك للشتم والسباب من جانب الضباط المحاصِرين للاعتصام.
وأكد الطلاب أنهم لن يُنْهُوا الاعتصام حتى تتم الموافقة على مطالبهم المشروعة، المتمثلة في تشكيل لجنة تقصي حقائق من أعضاء هيئة التدريس؛ لكشف الممارسات غير المسئولة في العملية الانتخابية، وكشف عمليات التزوير والشطب التي طالتهم.
