في تطورٍ جديدٍ لأحداث جامعة عين شمس أفرجت نيابة الوايلي مساء أمس عن عشرة طلاب كان قد تمَّ اعتقالهم داخل وخارج الجامعة ظهر الأربعاء 24/10/2007م، وقد وصفت النيابة الأدلة التي قدَّمها جهاز أمن الدولة بالواهية، وعلى إثره أخلت سبيل الطلاب وتم إعادتهم إلى قسم الوايلي إلا أن الطلاب فوجئوا بإعادةِ اعتقالهم مرةً أخرى وترحيلهم إلى مقرِّ جهاز مباحث أمن الدولة بلاظوغلي!!.
والطلاب المعتقلون هم: أحمد حسن بالفرقة الرابعة ومصطفى عوض بالفرقة الثالثة (كلية الآداب)، محمد سامي وعبد العزيز بديع بالفرقة الثالثة (كلية الحقوق)، محمود حمدي وعاصم حازم بالفرقة الأولى (كلية الهندسة)، أحمد إيهاب بالفرقة الرابعة (كلية الألسن)، جلال عادل بالفرقة الرابعة (كلية التجارة)، إسلام عيد ومحمد عبد اللطيف.
وقد تمَّ القبض أيضًا على أربعة طلاب آخرين في نفس اليوم، ولكن تمَّ حبسهم داخل مكاتب الحرس الجامعي، وقام البلطجية وضباط الأمن بالاعتداء المتواصل عليهم بالضرب ثم تم إخلاء سبيلهم في وقتٍ متأخرٍ من الليل!!
والطلاب الأربعة هم: إسماعيل خطاب بالفرقة الرابعة ومحمد سيد خميس بالفرقة الثالثة (كلية الآداب)، عماد فوزي بالفرقة السادسة (كلية الطب)، محمد فوزي بالفرقة الأولى (كلية الهندسة).
كان عشرات البلطجية بقيادة الأمن ود. أحمد زكي بدر رئيس الجامعة (نجل وزير الداخلية الأسبق) قد اقتحموا الحرم الجامعي وقاموا بالاعتداء بالضرب على الطلاب المعتصمين؛ احتجاجًا على شطب المرشحين لانتخابات اتحاد الطلاب، كما تم إلقاء قنابل "المولوتوف" والقنابل الصوتية والاعتداء بالأحزمة والعصي من قِبل ضباط الأمن والبلطجية تحت سمع وبصر رئيس الجامعة الذي اكتفى بالمشاهدة!!.
"يقتل القتيل.. ويطلَّع بيان"
![]() |
|
رئاسة الجامعة والأمن أشرفوا على الاعتداءات!! |
وفي سياقٍ متصلٍ أصدر اليوم اتحاد الطلاب المُعيَّن بيانًا تمَّ توزيعه اليوم على نطاقٍ واسعٍ داخل الجامعة حول الأحداث التي جرت بالجامعة، قلب فيه جميع الحقائق بشكلٍ فاضح ومستفز.
وذكر البيان في بدايته استنكاره لِمَا أسماه الأحداث المؤسفة التي وقعت يوم الأربعاء 24/10/2007م، وإلى هنا تنتهي الحقيقة الوحيدة الموجودة بالبيان ليبدأ سَيلٌ كبيرٌ من الافتراءات؛ حيث ذكر البيان أنَّ مَن قام بهذه الأعمال هم الطلاب المنتمون لجماعة الإخوان المسلمين!!.
كما ذكر البيان أيضًا أن الأحداث أدَّت إلى إصابة طلاب الاتحاد بإصاباتٍ بالغة، ونسى أن يوضح أن مَن أُصيب هم طلاب الإخوان أنفسهم ومصورو الصحافة، مضيفًا أن من ضمن المصابين ضباط حرس الجامعة!!
وتجاهل البيان أن ضباط الحرس هم أنفسهم كانوا يشاركون في ضرب الطلاب!! زاعمًا أن الاتحاد نهج في التعامل مع الأحداث بأسلوبٍ يتسم بالشفافية والموضوعية والحوار الهادف القائم على التفاهم وتقدير المسئولية الجماعية لطلاب الجامعة!! وأن الاتحاد رفض بشكلٍ قاطعٍ كلَّ مَن طالبه بانتهاج العنف كردِّ فعلٍ، ورَدَّ على هؤلاء بأن الاعتدال لا يجتمع مع التطرف!!.
