أصدرت د. أغاريد تايب- عميدة كلية الهندسة بجامعة المنيا- قرارًا بفصل 11 طالبًا لمدة شهر، كما تم منعهم من دخول الكلية وحضور امتحانات العملي التي تُجرَى هذه الأيام؛ مما يؤثر على مستقبلهم الدراسي، وذلك دون أي تحقيقات أو مجالس تأديب تمَّت مع الطلاب.

 

وفوجئ الطلاب الثلاثاء الماضي بمنعهم من دخول الكلية بسبب فصلهم، وحين توجَّهوا لمكتب وكيل الكلية قام بطردهم من مكتبه، قائلاً: لا تدخلوا الكلية حتى يوم 5/12/2007م، وهو تاريخ انتهاء مدة الفصل التي بدأت بتاريخ 4/11/2007م، ولم يعرف الطلاب أنهم مفصولون لمدة شهر إلا يوم أمس مع بداية امتحانات العملي بالكلية!!.

 

وقد أصدر الطلاب أمس بيانًا بعنوان: (صرخة في وجه الظالم) تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخةً منه، تعجَّبوا فيه من القرار ومن التُّهَم التي تم فصلهم على أساسها، وهي: سَبُّ وكيل الكلية، وإساءة معاملة إحدى موظفات رعاية الشباب!! حيث أكد الطلاب أن دينهم وأخلاقهم وتربيتهم ودعوتهم تمنعهم من تهمة كهذه.

 

وتساءل الطلاب: ماذا تعني إساءة معاملة موظفي رعاية الطلاب؟! هل هم أسرى حرب ونحن من قوات "المارينز"؟! وأي تهمة هذه التي لا أصل لها في القانون أو حتى في العُرف؟! وما الدليل على هذا الكلام؟ أم أنها أوامر من أمن الدولة؟!!

 

وندَّد الطلاب بمنعهم من دخول الكلية وحضور الامتحانات؛ مما يؤثر على مستقبلهم، محذِّرين من أن فصل الطلاب يُعتبر خطًّا أحمر لن يسكت الطلاب عليه، مؤكدين أنه رغم كل ما يحدث فلن يصيبنا اليأس والإحباط، وسنظل نصرخ في وجه الظالم ما بقي فينا الصوت.

 

وطالب البيان بإلغاء عقوبة الفصل ومواصلة الاحتجاج لحين التراجع عن هذا القرار، مطالبين زملاءهم بالمشاركة معهم لرفع هذا الظلم.

 

وكانت التهم التي فُصِل الطلاب على أساسها هي تعليق لافتات تهنئة بالعام الدراسي الجديد، وكذلك التعدي بالسبِّ والقذف على د. فايق الكاشف وكيل الكلية، وسوء معاملة موظفة أخرى برعاية الشباب، في الوقت الذي أنكر فيه الطلاب تهمة السبِّ والقذف، وأكدوا أن ما حدث لم يكن إلا حوارًا مع الدكتور وموظفة الرعاية حين أرادت خلع إحدى اللافتات التي قام الطلاب بتعليقها.

 

ومن الطلاب المفصولين: طارق محمد يوسف وأحمد عبد السميع وأحمد صلاح عبد الرحمن بالفرقة الرابعة، وأحمد خليفة وأحمد إبراهيم وأحمد هاشم طه بالفرقة الثالثة، وأحمد جبريل سيد وأحمد إبراهيم سباق ومحمد ناصر بالفرقة الثانية، وعبد الرحمن زكريا بالفرقة الأولى.