تظاهر عدد كبير من طلاب جامعة القاهرة اليوم ضد الاعتداءات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية وضد مؤتمر "أنابوليس" المزمع انعقاده غدًا الثلاثاء في الولايات المتحدة الأمريكية بحضور 15 دولة عربية، حسبما أعلنت جامعة الدول العربية.

 

واستنكر الطلاب في مؤتمرهم- الذي ظل ما يقرب من ساعة ونصف الساعة أمام القبة- الحصارَ المستمرَّ على غزة، ومنع الطعام والشراب والدواء عن ما يقرب من مليونَي عالق على المعابر الحدودية لفلسطين مع الدول العربية، وندَّدوا بعمليات الحفر المستمرة تحت المسجد الأقصى دون تحرُّك من الدول العربية والإسلامية.

 

واستنكر بيانٌ وزَّعه الطلاب مؤتمر "أنابوليس"، واعتبروه بمثابة تطبيع جديد مع الكيان الصهيوني، في الوقت الذي يُهدَم فيه منازل الفلسطينيين، ويشرَّد فيه الأطفال، ويُعتقَل فيه كل أطياف الشعب الفلسطيني حتى وصلت الاعتقالات إلى أعضاء المجلس التشريعي المنتخب.

 الصورة غير متاحة

 بعض الطالبات يشاركن بالتوقيع في رفض مؤتمر أنابوليس

 

وردَّد الطلاب في مؤتمرهم هتافاتٍ ضد الكيان الصهيوني وضد مؤتمر "أنابوليس": "مش عايزين شجب وإدانة.. عايزين مدفع عايزين دانة" "غزة غزة يا حزينة.. بكرة مكة والمدينة" "ساكتين ليه ساكتين ليه.. بعد الأقصى فاضل إيه"، كما كتب الطلاب عبارة: "يا حكامنا.. التاريخ لن يرحم من يبيع" على الأرض بخط كبير أمام القبة، كما قام الطلاب بحملة توقيعات ضد مؤتمر "أنابوليس" على لافتة كبيرة، كتب عليها: هل توافق على مؤتمر "أنابوليس" التطبيعي؟!

 

كما وجَّه الطلاب في مؤتمرهم رسالةً إلى الرئيس مبارك بفتح معبر رفح الحدودي لنقل المرضى والحجيج والمواد الأساسية، كما وجَّهوا رسالةً إلى العرب، طالبين منهم قبل التوجه إلى مؤتمر تطبيعي جديد مع الكيان الصهيوني أن يتوجهوا لرفع الحصار الذي يموت جوعًا ولا يتلقَّى العلاج، كما طالبهم بعدم التفريط في الثوابت الفلسطينية مهما كانت المغريات.

 

واختُتم المؤتمر بإسكتش فني، يدعو العرب إلى توحيد كلمتهم وجهدهم وعدم التطبيع مع اليهود، مهما كانت الأسباب، ومهما كانت النتائج.