في واقعةٍ غريبةٍ بالمعرض السنوي للأُسر بكلية الطب جامعة المنصورة فوجئت طالبات أسرة "الشموع" بسرقة لوحاتهنََّّ وكل ما أعدَدْنه للمشاركة في المعرض السنوي الذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام رغم بقاء كل المتعلقات الخاصة بالأسر الأخرى!!.

 

وكانت طالبات الأسرة قد قُمْنَ بوضع اللوحات داخل مسجد الكلية، ولكنهنَّ فوجئنَ باختفاء 50 لوحةً مرسومة، وقماشٍ يُقدَّر بـ150 جنيهًا، وزخارف وورود جُهِّزت للمعرض، فيما أكدنَ أنهنَّ كُنَّ آخر مَن خَرجْنَ من مسجد الطالبات، وأُغلق المسجد أمام أعينهنَّ، وفي صباح اليوم التالي كُنَّ أول مَن دخل المسجد، وفُوجئن بسرقةِ كل شيء خاص بالأسرة والعبث بمحتويات المكتبة، في حين أكَّد عامل المسجد أنه حين فتح المسجد لم يكن هناك شيء بداخله!!.

 

وقد استهجنت الطالبات ما حدث، وقدَّمن طلبًا لعميد الكلية بالتحقيق العاجل في الأمر، وقد وعد بحل المشكلة قبل بدء المعرض إلا أن شيئًا لم يحدث؛ مما اضطرهن لتوزيع بيان نَدَّدنَ فيه بما حدث، دَاعِياتٍ الطلاب للمشاركة في المعرض رغم سرقة اللوحات، وأكدنَ أنهنَّ سيُشَارِكْنَ في المعرض كما هو تحت عنوان: "لوحاتنا المسروقة".

 

 الصورة غير متاحة

 الطالبات اضطررن للإعلان عن المعرض بطريقتهن الخاصة!!

وبعد افتتاح المعرض فوجئ العميد بركنٍ فارغٍ إلا من لوحاتٍ سوداء تمَّ تعليقها بالمعرض، وعلى مدخل المعرض وُضع سهم يشير إلى ركن اللوحات المسروقة!!، فطلب الدكتور عوني يس- مسئول لجنة الأسر- الطالبات بإنهاء المشكلة قائلاً: "مشاكلنا دي بيننا وبين بعض"، مؤكدًا للطالبات أن رئيس الجامعة سيزور المعرض، مطالبًا إياهنَّ بعدم ذكر ما حدث له.

 

وختم كلامه معهنَّ قائلاً: "حاولوا تتصرفوا، وإحنا تحت أمركم في أي حاجة بعد كده".

 

وأكدت الطالبات أن ما حدث لن يثنيهنَّ عن دورهنَّ تجاه زملائهنَّ، معبراتٍ عن ذلك بلوحةٍ مرسومةٍ داخل المعرض كتبْن عليها: "ستظل شموعنا مضيئةً.. مهما اشتدت الرياح".