أفرجت الأجهزة الأمنية مساء أمس عن 9 من طلاب كلية التربية جامعة الأزهر والذين اعتقلوا فجر الأمس مع حوالي 16 من زملائهم من داخل مساكنهم بالحيين السابع والعاشر، وقد صرَّح الطلاب عقب الإفراج عنهم أنهم كانوا معتقلين بمقر أمن الدولة بلاظغولي، وأنه قد تم تعذيبهم؛ حيث يروي أحد الطلاب تفاصيل ما حدث قائلاً: "أذاقونا ألوانًا من التعذيب من الضرب في مختلف المناطق والشتم بأفظع الألفاظ".
وحول ملابسات اعتقالهم يقول الطلاب: "كنا نلعب الكرة بعد الكلية وحتى صلاة المغرب بأرض سوق السيارات بمدينة نصر، ثم توجه كل منا إلى سكنه مع زملائه، إلا أننا فوجئنا قُبيل الفجر باقتحام سكننا وتفتيشنا وتجريدنا من كلِّ متعلقاتنا ومصادرة كل ما لدينا من أوراق دراستنا أو أي كُتيبات دينية، ثم اصطحبونا إلى مقر أمن الدولة بلاظغولي؛ حيث فُوجئنا أنهم كانوا يتعقبونا منذ كنا نلعب الكرة.
هذا، وقد تمَّ ترحيل 6 من الطلاب المفرج عنهم إلى قراهم، أما الثلاثة الباقين فقد تمَّ تسليمهم إلى إدارة الجامعة؛ حيث استقبلهم رئيس الجامعة د. أحمد الطيب رئيس الجامعة بدشٍ باردٍ من التوبيخ واللوم وإلقاء تبعة اعتقالهم على كاهلهم، وقال لهم: إن سبب اعتقالهم هو معرفتهم بطلاب الإخوان- على حد وصف أحد الطلاب المفرج عنهم-، وأضاف الطلاب أنه قال لهم: "الثعابين التفت عليكم، وغررت بكم"!!، ونهرهم قائلاً: "سيبوا الطريق ده"، ثم صرفهم.
ومن الطلاب المفرج عنهم: أحمد محمد عبد الرحمن ومحمود سيد عبد المطلب ومحمد إبراهيم وفتحي صبري وأحمد عبد اللطيف وفتحي عبد الظاهر.
أما الطلاب الذين ما زالوا رهن الاعتقال فهم: أحمد عمر علي ورضا عيسى شحاتة ومحمود نبيل حمدي ومحمد نبيل حمدي ومصطفى أبو العينين وعلاء عبد العاطي خضري وعمر السيد عبد الله وعبد الله حلمي أبو الخير وهشام محمد علي وأحمد جوده آدم وعبد العزيز خضر والسيد رزق علي وطاهر أبو زيد.