فوجئ طلاب كلية الهندسة بجامعة الفيوم اليوم بصدور قرارٍ من عميد الكلية بتحويل 7 طلاب إلى مجلس تأديبٍ ينعقد يوم السبت 19/1/2008م، وقد جاء هذا القرار في وقتٍ حرج؛ حيث يؤدي طلاب الكلية هذه الأيام امتحاناتهم، والتي ستنتهي يوم الخميس 25/1/2008م.
وقال الطلاب: إن هذا القرار يستهدف حرمانهم من باقي الامتحانات التي يؤدونها هذه الأيام، وكذلك تفويت الفرصة عليهم في اللجوء للقضاء (كما فعل زملاؤهم في كلية دار العلوم)؛ نظرًا لضيق الوقت الفاصل بين انعقاد مجلس التأديب والامتحانات.
والطلاب المحالون للمجالس التأديبية هم: أسامة صالح عبد الفضيل (الفرقة الرابعة مدني)، وأحمد دياب محمد دياب (الفرقة الرابعة قوى كهربية)، وعمر أحمد علي- مجلسَي تأديب- (الفرقة الرابعة قوى كهربية)، ومحمد أحمد يسر (الفرقة الثالثة صناعية)، وربيع رمضان عبد الكريم (الفرقة الثانية قوى كهربية)، ومحمد عبد الكريم (الفرقة الثانية مدني)، وعاشور محمد عجمي (الفرقة الثالثة مدني).
وقد صدرت هذه القرارات دون أن تحمل أي تهمٍ موجَّهةٍ للطلاب، ودون التحقيق معهم مسبقًا؛ مما فسَّره الطلاب بتعمد إدارة الكلية تدمير مستقبلهم، وتهديد مصلحتهم، ومنعهم من حقوقهم الشرعية.
هذا، وقد بدأت موجةُ المجالس التأديبية بجامعة الفيوم من كلية الطب؛ حيث تمَّ فصل طالبَيْن لمدة أسبوعين، ثم انتقلت إلى كلية العلوم؛ حيث تمَّ فصل طالبين أيضًا لمدة أسبوعين، وتم منعهم من دخول امتحانات العملي، ولم تنجُ كلية التربية من هذه العاصفة؛ حيث تم فصل 11 طالبًا لمدد تراوحت بين أسبوع وثلاثة أسابيع.
كما تضررت كلية دار العلوم من هذه المجالس التعسفية، وصدر قرارٌ بمنع 9 طلاب من دخول الامتحانات، ولكن القضاء أنصفهم، وألغى قرارات مجالس التأديب، وأثبت أن النية كانت مبيتةً لفصل هؤلاء الطلاب وحرمانهم من دخول الامتحانات.
هذا، وقد شهدت جامعة الفيوم هذا العام مجموعةً من الانتهاكات الشديدة لحقوق الطلاب؛ فقد تمَّ خلال الفصل الدراسي الأول فقط اعتقال 13 طالبًا تنوعت حالات اعتقالهم؛ فمنهم من تم اختطافه من داخل الجامعة، ومنهم مَن تمَّ اختطافه أمام أبواب الجامعة، وبعضهم عن طريق منازل هؤلاء الطلاب، ولا يزال ثلاثةٌ من طلاب كلية التربية قابعين خلف أسوار سجن وادي النطرون حتى الآن!!.