اجتاحت جامعة الأزهر بفروعها المختلفة موجةٌ من التحقيقات ومجالس التأديب وقرارات الفصل دفعةً واحدةً؛ حيث فوجئ 6 من طلاب كلية التربية بجامعة الأزهر بالقاهرة بخطاباتٍ تصل إلى بيوتهم تخطر أولياء أمورهم بتحويل أبنائهم إلى مجالس تأديبية؛ وذلك دون سببٍ واضحٍ وعندما ذهب الطلاب لاستيضاح الأمر من عميد الكلية أو الوكيل لم يجدوا أيًّا منهما، بينما تهرَّب موظف الشئون القانونية بالكلية منهم ورفض إخبارهم بالسبب.
والطلاب هم: عبد الله حلمي أبو الخير، ومحمد نبيل حمدي، ومحمود نبيل حمدي، وهاشم محمد علي، وسلطان محمود فوزي، ورضا عيسى شحاتة.
كما قامت إدارة كلية الهندسة بجامعة الأزهر فرع قنا بفصل طالبَيْن لمدة فصل دراسي كامل، وإحالة ثالث لمجلس تأديب، وحينما ذهب الطلاب لمقابلة عميد الكلية لاستيضاح السبب منه فوجئوا برده: "أنا ما ليش دعوة.. اسألوا فيصل"، وفيصل هو موظف الشئون القانونية، والذي من المفترض قيامه بالتحقيق مع الطلاب بناءً على أوامر من عميد الكلية الذي أنكر علمه بالأمر؛ وهو ما يشير بوضوح إلى التدخل الأمني في سير هذه العملية.
![]() |
|
لا للفصل وكبت الحريات.. مطالب مَن يحققها؟! |
والطلاب المفصولون هم: هويدي محمود إسماعيل (الفرقة الأولى مدني)، والتهمة: تعليق ملصق ديني مكتوب عليه الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي"!!، وإسماعيل الشناوي بكر الشرقاوي (الفرقة الأولى مدني)، والتهمة: كتابة عبارة "قاطعوا منتجات الصهاينة من أجل إخوانكم في فلسطين" على سبورة المدرج!!، أما أمير هلال (الفرقة الأولى مدني) فهو محوَّل لمجلس تأديب بدون سبب واضح.
وفي كليتَي الشريعة والقانون وأصول الدين بجامعة الأزهر فرع طنطا أحيل 13 طالبًا لمجالس التأديب، وكانت الاتهامات: إلقاء كلمات تحث على التمسك بسنة النبي- صلى الله عليه وسلم- ونصرته لردِّ الإساءة عنه، وتعليق لوحات مكتوب عليها "نحن فداك يا رسول الله" و"الرسول قدوتنا"، والجلوس بمسجد الكلية لمدارسة أحكام تجويد القرآن.
وقرَّرت إدارة كلية الشريعة والقانون حرمان الطالب إسماعيل فتحي دراز من دخول امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وكذلك فصل 5 آخرين لمددٍ تتراوح بين 15 و30 يومًا، وهم: عبد الوهاب جمال مشعل، وشعبان محمد الجنايني، وأحمد رزق غزي، ورضا فضل الشناوي، ومصعب أحمد عبد المقصود.
وفي كلية أصول الدين حُوِّل 7 طلاب لمجالس تأديب بنفس التهم، وهم: زيادة عبد الغني عارف (رابعة تفسير)، وأحمد يونس مسلم (رابعة حديث)، ومحمد فتحي الخطيب (رابعة عقيدة)، وعمر صلاح الباجوري (رابعة حديث)، ومحمد عبد الرحمن، وحسن توفيق فتياني (ثالثة حديث)، وسعيد طه عوف (ثالثة دعوة).
