أصدرت محكمة المنصورة الابتدائية حكمها بإلغاء فصل 3 من طلاب الإخوان المسلمين بهندسة المنصورة، كانت إدارة الكلية قررت فصلهم لمدة فصل دراسي كامل بتهمة التضامن مع شعب فلسطين، ورفع شعارات سياسية منسوبة لجماعة دينية "محظورة"!!.

 

وعبّر أولياء أمور الطلاب الثلاثة عن فرحتهم بحكم المحكمة، مستنكرين تصرف الجامعة المتعسف ضد أبنائهم، مؤكدين أنه يبقى نقطة سوداء في تاريخ الجامعات المصرية.

 

يذكر أن الطلاب الثلاثة تم إحالتهم للتحقيق رقم 71 لعام 2007م، ثم أُحيل الطلاب لنفس التهمة إلى مجلس تأديب بعد أكثر من 5 أشهر!!.

 

على صعيد متصل، أحالت كلية التربية جامعة المنصورة 21 طالبًا لمجالس تأديب قبيل بدء امتحانات آخر العام بأيام، ووجهت إنذارًا بالفصل لثلاثة من الطالبات تم إحالتهن للتحقيق على خلفية مؤتمر للطالبات.

 

وقررت إدارة الكلية إحالة 13 طالبًا للتأديب على خلفية مهرجان فني احتفالاً بذكرى الشيخ أحمد ياسين، بتهمة حمل كفن محاط بعلم فلسطين؛ الأمر الذي دعا أحد الطلاب للتندر متسائلاً: إذا كانت الجثة الحقيقية يحمله 4 أفراد فكيف لكفن من القماش أن يحمله 13 طالبًا؟!، فيما أحالت 8 طلاب آخرين للتأديب بتهمة تنظيم مسيرة للتنديد بالمحاكمات العسكرية.

 

وكانت التهمة المشتركة هي رفع شعارات سياسية منسوبة لجماعة دينية "محظورة"، في حين اشترك 4 من الطلاب في كلا التهمتين.

 

من جهة أخرى، وافق عميد الكلية على ما انتهى إليه التحقيق الإداري مع 3 من الطالبات بإنذارهن بالفصل عبر إخطار بريدي لأهلهن.

 

وعبر المتحدث الإعلامي لطلاب الإخوان عن أسفه أن تكون هذه الأحداث هي ردة فعل الجامعة قبيل الامتحانات مع الطلاب، والتي تؤثر بالضرورة على الطلاب سلبيًّا، وأكد أن هذا الدور يتنافى ورسالة الجامعة السامية وكل الأعراف القانونية والحقوقية.