في تكتمٍ شديدٍ تُجري إدارة جامعة حلوان تحقيقاتٍ مُوسَّعة حول حادث سرقةٍ وقع يوم الجمعة الماضي؛ حيث قام مجهولون بسرقة محتويات 12 غرفةً يقطنها 36 طالبًا بالمبنى رقم 5 بالمدينة الجامعية أثناء صلاة الجمعة، وتضمَّنت المسروقات هواتف محمولة، وملابس، ومتعلقات شخصية أخرى قدَّرها الطلاب بـ5 آلاف جنيه.
وحرر الطلاب محاضر بمكتب قائد حرس المدينة، والذي اكتفى بإخبارهم بأنه سيتم التحقيق في الأمر، فحاول الطلاب بعدها مقابلة الدكتور عبد الله بركات رئيس الجامعة، والذي وعد بمقابلتهم في وقتٍ لاحق.
ألقت هذه الحادثة الضوءَ على مسلسل الإهمال والتسيُّب الذي يحكم المدينة الجامعية حسب ما ذكره الطلاب؛ حيث أوضحوا أن المبنى الذي تعرَّض للسرقة معروفٌ بالتسيُّب وعدم المتابعة من قِبل المشرفين، ومفتوحٌ لطلابٍ من خارج المدينة، ولا تتم متابعة الدخول والخروج منه من قِبل أفراد الأمن!!.
وأكد الطلاب أيضًا انتظارَهم وقوعَ كارثة أخلاقية داخل المدينة نتيجة عدم وجود أية متابعة لما يحدث داخلها، وخاصةً بالمبنى 3، والذي يُطلِق عليه الطلابُ "المبنى السياحي"؛ نتيجة مواجهته المدينةَ الجامعيةَ للطالبات؛ حيث لا يوجد أي فاصلٍ بين المبنيين، واعتاد الطلاب والطالبات تبادل المقابلات والمعاكسات والصفير والرقص طوال الليل؛ مما يزعج الكثير من الطلاب الذين لا يستطيعون المذاكرة وسط هذا الضجيج، في ظل غيابٍ تامٍّ للمشرفين أو أفراد الأمن!!.