دعت حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات أساتذة الجامعات، وفي مقدمتهم رؤساء أندية أعضاء هيئات التدريس، إلى الاستعداد لاتخاذ خطوات حاسمة؛ تبدأ بعدد من الوقفات الاحتجاجية الرمزية عقب اجتماع المجلس الأعلى للجامعات اليوم؛ تعبيرًا عن رفضهم التام التصديق على رؤية الوزير دون اعتبار لمصلحة الجامعة والعاملين بها.

 

وطالبت الحركة في بيان صدر اليوم وصل (إخوان أون لاين) نسخةً منه بالتشاور حول توقيت عقد المؤتمر العام السادس لأعضاء هيئات التدريس ومعاونيهم مع بداية العام الدراسي القادم، واقتراح جدول زمني لمتابعة خطوات التصعيد؛ وفق ما ينبثق عن المؤتمر من توصيات وإجراءات عملية.

 

 الصورة غير متاحة

د. هاني هلال وزير التعليم العالي

وأعلنت الحركة رفضها المشاركة في تطبيق رؤية الوزير التي وصفتها بأنها "فاسدة ومدمرة لقيم العدالة وتكافؤ الفرص".

 

وقال البيان: إنه في مواجهة تعنُّت الوزير وتصلبه؛ تهيب الحركة بالأساتذة ورؤساء النوادي والهيئة المعاونة إلى التمسك بمطالبهم في مواجهة استبداد الوزير لرؤيته الأحادية، والتصدي لحرصه الدائم على المماطلة والالتفاف على المطالب التي أقرتها كل المؤتمرات، وفي مقدمتها ما أقره المؤتمر العام الرابع لأعضاء هيئات التدريس؛ الذي عُقِد بنادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة في 30 نوفمبر الماضي، والذي طالب بسرعة عودة وضع شيوخ الأساتذة فوق الـ70 عامًا إلى ما قبل القانون 82 لسنة 2000م وإلغائه، والقانون 116 لسنة 2008م؛ الذي كرَّس مبدأ إهانة علماء مصر، إضافةً إلى زيادة فورية في الأجر الأساسي؛ بحيث يتضاعف الراتب الفعلي الإجمالي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بنسبة لا تقل عن 100%، وذلك كخطوة أولى نحو تحقيق جدول المرتبات المقترح من المؤتمر الرابع.

 

يتواكب مع ذلك إنشاء صندوق تكميلي لمعاشات أعضاء هيئات التدريس، وزيادة الدعم الحكومي للجامعات العامة القائمة، وإنشاء جامعات جديدة لتقليل الكثافة الطلابية؛ من أجل الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.