تسود حالة من الاحتقان والسخط بين العاملين بإدارة العلاقات العامة والإعلام بإدارة جامعة القاهرة بعد تعيين د. حسام كامل رئيسًا جديدًا للجامعة بقرار جمهوري خلفًا للدكتور علي عبد الرحمن.

 

ترددت أنباء بين العاملين عن نية رئيس الجامعة الجديد تغيير كافة العاملين في الإدارة، وهم مَن استمروا في العمل مع رؤساء الجامعة المتعاقبين لما يقرب من 25 عامًا، وقال أحدهم إنه منذ بدء العمل الرسمي ورئيس الجامعة الجديد لم يَدْعُ إدارة الإعلام للاجتماع ولو مرة واحدة لوضع إستراتيجية تعامل الجامعة مع وسائل الإعلام.

 

توقف البعض عن صياغة البيانات الإعلامية التي يتم إرسالها إلى الصحف لعدم وضع رؤية لهذه البيانات، وتنبئوا بوقوع صدام وشيك بين كامل والمتعاملين مع الجامعة من الصحفيين لتأخر وضع الرؤية الإعلامية للجامعة، والتي تؤثر من حيث تأخر إرسال أخبار الجامعة إلى الصحف.

 

وعلم (إخوان أون لاين) أن مسئول ملف الجامعات بإحدى الجرائد القومية وصل إليه فاكس يحتوي على خبرٍ عن الجامعة، ولكن الفاكس لم يحمل شعار الجامعة ولم يكتب عليه مصدر، فقام بالاتصال بإدارة إعلام الجامعة للتأكد، ولكنها نفت إرسال أي بيانٍ إلى هذه الصحيفة ولم يعرف حتى الآن مصدر هذا البيان، وهو أمر تكرَّر كثيرًا مع عددٍ من الصحف.

 

تأكد أن رئيس الجامعة الجديد كرَّس نفسه منذ أول أغسطس (وقت تعيينه الرسمي) لاستقبال وفود التهنئة من السياسيين والشخصيات العامة وعددٍ من الشخصيات العربية؛ كان منها مستشار السفير الفلسطيني في القاهرة الذي حدَّد موعدًا لمقابلته للاتفاق على تخفيض مصروفات الدراسة بالنسبة للطلاب الفلسطينيين في الجامعة.

 

ولم يصدر كامل قرارات سوى اثنين فقط بتعيين 8 عمداء جدد للكليات والمعاهد الآتية: التجارة، والاقتصاد والعلوم السياسية، والعلوم، والعلاج الطبيعي، والطب البيطري، والمعهد القومي لعلوم الليزر، ومعهد الدراسات والبحوث الإحصائية، والمعهد القومي للأورام.

 

كما أن التخوف لدى العاملين بإدارة الإعلام يأتي من إمكانية استحداث أداة إعلام جديدة، خاصةً مع انقطاع الاتصال بين رئيس الجامعة وبينهم من حيث التعامل إعلاميًّا.