أرسلت حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات خطابًا إلى رئيس جامعة القاهرة مرفقًا به عدد من المستندات؛ تطالبه فيها بالتدخل إزاء اعتراض الأمن على تعيين أحمد محمد الصروي معيدًا بالمعهد القومي للأورام.

 

وذكرت الحركة في خطابها، الذي حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه، أن المعهد القومي للأورام كان قد طلب الموافقة من رئيس الجامعة على تعيين 10 معيدين بقسم جراحة الأورام، وكان منهم أحمد الصروي، إلا أنه بتاريخ 16/6/2008م صدر قرار رئيس الجامعة رقم 1153 بتكليف 7 معيدين للعمل بالقسم واستبعاد الصروي لاعتراض الأمن على تعيينه؛ حيث جاء بالخطاب: "نُفيد بأن مكتب الأمن الملحق بمكتب السيد الأستاذ الدكتور وزير التعليم العالي أبلغنا بكتابه رقم 3478 في 10/4/2008 أنه تتوافر مبررات الاعتراض على ترشيح المذكور في الوظيفة المشار إليها".

 

وقالت الحركة: إن الخطاب المرفق بقرار التعيين ذكر أن رئيس الجامعة كاتب المعهد في إعادة مخاطبة إدارة الأمن مرةً أخرى دون الحصول على رد حتى الآن.

 

وأضاف خطاب الحركة أن تخطيَ أحد المرشحين بالتكليف في وظيفة معيد وتعيين التالين له في الترتيب بسبب اعتراض الأمن هو مخالفة صريحة لقانون تنظيم الجامعات ومخالف لكافة الأعراف والتقاليد الأكاديمية، وأن استجداء موافقة الأمن عن طريق إعادة الكتابة إليه ليوافق على قرار التعيين هو بمثابة تقنين لتدخله فيما لا يجوز السماح له بالتدخل فيه، وهو ما يهدر قيمة الجامعة وكرامتها ويمثل اعتداءً مباشرًا على استقلال الجامعة المنصوص عليه في الدستور والقانون.

 

وطالبت الحركة رئيس الجامعة في ختام خطابها، الذي وقَّع عليه 50 أستاذًا من مختلف الجامعات المصرية، بتصحيح هذا الوضع فورًا عن طريق إصدار قرار بتعيين الصروي معيدًا بالمعهد دون انتظار موافقة الأمن.