بعث الدكتور حمدي حسن المتحدث الإعلامي باسم الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب؛ برسالة شكر وتقدير إلى رئيس مجلس الأمة الكويتي محمد جاسم الخرافي على موقفه الوطني والقومي المؤيد للحملة في مطالبتها بفك الحصار عن معبر رفح وفتحه للمرور الطبيعي والقانوني للأفراد والبضائع عامةً يوم العاشر من رمضان الماضي.

 

وطالب د. حسن رئيس مجلس الأمة الكويتي باسم الحملة و17 هيئة ومؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني المصري والعربي بمخاطبة برلمانات العالمين العربي والإسلامي للانضمام إلى حملة فك الحصار عن الشعب الفلسطيني المحاصر والقيام بالواجب الوطني والقومي والإسلامي وفقًا لاتفاقات الدفاع العربي المشترك ومواثيق عهود الإنسان التي وقَّعت عليها الحكومات ووافقت عليها البرلمانات، ومخاطبة السلطات المصرية والضغط عليها لفك حصارها عن إخواننا في فلسطين، مستخدمةً في ذلك كل الوسائل المتاحة من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل.

 

وشدد د. حسن على أنه إذا كانت السلطات المصرية منعت الحملة بمن فيها من نواب وقضاة وأساتذة جامعات وكافة المهن الأخرى من الوصول إلى سيناء أو حتى الاقتراب منها، وحاصرتها في صحراء جرداء، وسحبت رخص السيارات لضمان عدم التحرك؛ مما تسبب في معاناة شديدة لأفراد الحملة أثناء الصيام ووقت الإفطار.. إلا أن هذا كان له أكبر الأثر في استشعار كيف يعاني الفلسطينيون من الحصار.

 

واستنكر منعهم من التحرك داخل أراضيهم بينما يُسمَح للصهاينة بالعبث فيها والمرور وقتما وكيفما شاءوا، مشيرًا إلى أنهم مصرُّون على المضي قدمًا في حملتهم ومطالبة السلطات المصرية بفك الحصار عن أشقائهم الفلسطينيين مهما كانت المعاناة؛ حتى تشعر الحكومة المصرية بالضغوط الرافضة بشدة لسياساتها بغلق المعبر وتشديد الحصار على أهالينا بسبب الضغوط الأمريكية والصهيونية والإغراءات المقدَّمة لها للاستمرار في هذه السياسة المرفوضة من قِبل الشعب المصري.