بدأت احتكاكات إدارات جامعة القاهرة وعمدائها بطلاب الإخوان المسلمين مبكرًا؛ حيث شهد اليوم الثاني للدراسة تهديدًا من قِبَل عمداء ووكلاء بعض الكليات لطلاب الإخوان المسلمين؛ لمحاولة إجبارهم على إنزال اللافتات المذيَّلة باسمهم والتي يهنئون فيها الطلاب بالعام الدراسي الجديد وشهر رمضان المبارك.

 

ففي كلية الآداب اتجه الدكتور أحمد هويدي رائد اتحاد الطلاب لمقر طلاب الإخوان المسلمين، موجهًا سيلاً من الهجوم للطلاب الذين وقفوا لاستقبال زملائهم، وتقديم النصائح وقال لهم: "انزعوا لافتة المقر أحسن لكم"؛ الأمر الذي أغضب الطلاب وجعلهم يصرون على الإبقاء على لافتاتهم وهويتهم، واستمروا في استقبال زملائهم؛ مما دفع عميد الكلية للنزول إليهم ومحاولة إجبارهم على نزع اللافتات.

 

الأمر نفسه تكرر في كلية العلوم؛ حيث توجه الدكتور أحمد جلال حلمي عميد الكلية لمقر طلاب الإخوان المسلمين؛ لإجبارهم على نزع اللافتات وإخلاء المقر.

 

وفي كلية التجارة استدعى الدكتور عادل مبروك أحد طلاب الإخوان المسلمين، وطلب منه أن يكون النشاط في مجاله الشرعي ووعدهم في حالة تقدمهم لتكوين أسرة سيقوم بالموافقة عليها.

 

وفي كلية دار العلوم توجه الدكتور إبراهيم عبد الرحيم وكيل الكلية إلى مكتب استعلامات طلاب الإخوان المسلمين الموجود ببهو الكلية، وأصر على نقله من مكانه بحجة أن رئيس الجامعة يمر على الكليات ولا يمكن أن يبقى مكتب الاستعلامات في مكانه؛ الأمر الذي تفهَّمه الطلاب وقاموا بنقله إلى ساحة الكلية.