تقدَّم المحاسب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بسؤالٍ عاجلٍ إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء عن تقاعس الحكومة إزاء الحملة التي تستهدف الشباب المصري بين 18: 40 سنة لتجنيد مئات المصريين بإغرائهم بالجنسية الأمريكية والعمل بمرتبات مغرية وسخية كمترجمين وجنود بوحدات الجيش الأمريكي العاملة في العراق والعمل مستقبلاً بوظائف حكومية أمريكية.
وشدَّد عبد العزيز في سؤاله على أن الخطابات التي توجَّه إلى المصريين- خاصةً من لديهم مشكلات مع إدارة الهجرة الأمريكية والتي ترفض إعطاءهم الإقامة في أمريكا أو الـ"الجرين كارد"- دعت العديد من المصريين إلى قبول هذه الإغراءات، آملين أن تحل مشكلاتهم في الإقامة الأمريكية.
كما أوضح أن العديد من شركات العمالة بالخليج ترسل المصريين المتعاقدين معهم للعمل في خدمة الجيش الأمريكي في العراق، مشيرًا إلى أن الأمر خطير يحتاج إلى وقفة مسئولة؛ حفاظًا على أرواح هؤلاء الشباب وحفاظًا على الأمن القومي المصري الذي بات في خطر محدق.
وقدَّم النائب سؤالاً آخر عن مصير رمال منطقة البرلس الساحلية بمحافظة كفر الشيخ والمليئة بالمواد المشعة التي تقوم بإهدارها الحكومة المصرية وتقوم بالتفريط فيها بالمجان.
وتساءل عبد العزيز: "كيف تزعم مصر أنها تنوي إحياء برنامجها النووي السلمي ثم تتعاقد مع شركة أجنبية لتصدير الخامات المتوفرة برمال البرلس ثم تقوم بشرائها من جديد عندما تبدأ في مشروعها النووي؛ مما يكلِّف مصر خسائر بقيمة 40 مليون طن من هذه الرمال المعدنية الغنية؟!".
واستنكر استخدام هذه الرمال ذات الطبيعة الخاصة في بناء بعض المساكن ورصف الطريق الدولي، مشيرًا إلى أن الحكومة وزَّعت بعض هذه الأراضي على شباب الخرِّيجين الذين طلبوا إزالة هذه الطبقة الرملية والتي طرحها وزير الزراعة الأسبق للبيع بسعر 45 قرشًا للمتر المكعب ثم بـ3 جنيهات للمتر المكعب، في الوقت الذي تبيعه محافظة كفر الشيخ للشركة بسعر 30 جنيهًا للمتر المكعب؛ علمًا بأن رمال البرلس تضم 387 طنًّا من المواد المشعة والنادرة من خامات "المونازيت" و"الزيكرون"، وهي الخامات المستخدمة في المفاعلات النووية، والذي يصل سعر الطن الواحد منها إلى أكثر من 100 دولار، كما تضم هذه الرمال مواد "الروتيل" و"الإليمنيت" المستخدمة في صناعة الصواريخ الباليستية!!.