استنكر النائب عبد الفتاح عيد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة منوف- السادات في سؤالٍ عاجلٍ إلى كلٍّ من د. أحمد نظيف رئيس الوزراء، واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية، ود. مفيد شهاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.. انتهاكَ حرمة الحرم الجامعي بالمنوفية وقيام جهاز مباحث أمن الدولة بمساعدة البلطجية بضرب وخطف 12 طالبًا من طلاب جامعة المنوفية بالمجمع النظري في ثاني أيام العام الدراسي الجديد.

 

واعتبر ما حدث سابقةً خطيرةً من الإرهاب والبلطجة في حقِّ الشرفاء من أبناء الأمة، وتحديًا واضحًا لكل الأعراف والقوانين والمبادئ، مشددًا على أن الجامعة لا بد من احترام حرمتها وقدسيتها، وطالب بمحاسبة المسئول عما حدث.

 

وتسأل النائب: "لمصلحة مَن يتم هذا الانتهاك لحرمة الحرم الجامعي والاعتداء على الطلاب الأبرياء دون أي ذنبٍ أو جريرة؟! وكيف يُسمَح للبلطجية بدخول الحرم الجامعي بمساعدة أمن الكلية؟!".

 

كانت نيابة قسم شبين الكوم قررت حبس 12 طالبًا لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق رغم تقرير الطب الشرعي الذي أثبت أنهم تعرَّضوا للاعتداء من قِبل بلطجية أمن الجامعة.

 

كان أمن الجامعة قد اختطف 12 طالبًا من جامعة المنوفية بالتعاون مع مجموعةٍ من البلطجية مساء أمس الأول من داخل الحرم الجامعي؛ حيث فوجئ طلاب المجمع النظري بمجموعة من البلطجية تحت حماية المخبرين ورجال أمن يرتدون ملابس مدنية يقتحمون الجامعة ويحاولون اختطاف 12 من طلاب الإخوان المسلمين.

 

بدأت حملة الاختطاف بمحاولة حرس الجامعة اختطاف الطالبَين إيهاب الجزير وإسلام فؤاد؛ بتهمة توزيع جداول العام الدراسي الجديد على زملائهم؛ الأمر الذي دفع أصدقاءهم إلى التجمهر حولهم لمنع اختطافهم.

 

فقام الحرس باستدعاء بلطجية اشتبكوا مع الطلاب، مستخدمين الشوم والجنازير وأسياخ الحديد؛ مما سبَّب حالةً من الذعر والخوف بين الطلاب والطالبات، خاصةً بعد إصابة العديد من الطلبة وتمزيق ملابسهم وسط زملائهم.

 

والطلاب الذين تم اختطافهم من كلية التجارة هم: أحمد عبد المنصف، إيهاب الجزير، إسلام فؤاد، جهاد دياب، محمد حشاد، عبد اللطيف البعلاوي، بلال قابل، عمار أبو النور، ومصطفى العليمي، ومن كلية الآداب: أحمد الأشوح، وأشرف سلامة، ومن كلية العلوم: محمد صالح.