طالب النائب أسامة جادو عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس بعقد اجتماع عاجل للجنة التعليم لمناقشة ما حدث من تزوير وشطب وتدخلات أمنية في الانتخابات الطلابية الأخيرة بالجامعات المصرية، مشدِّدًا على ضرورة استدعاء أطراف الموضوع وإجراء حوار إيجابي يضمن للجميع العبور الآمن من عنق الزجاجة الخانق؛ الذي أحال البلاد ومؤسساتها إلى مركز شرطي بوليسي.

 

قال النائب: تابعت مع الكثير من الحريصين على مصلحة مصر وأهلها إجراءات وأحداث انتخابات الاتحادات الطلابية بجامعات مصر، وجرت الانتخابات بنفس السيناريو المعتاد منذ 10 سنوات أو أكثر.

 

موضحًا أن الطلاب الذين ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة، وفي مقدمتهم طلاب الإخوان المسلمين، كانوا متحمِّسين للتقدم للترشيح، وتم وضع العقبات والعراقيل في سبيل استكمال أوراق الترشيح، ثم من يفلت منهم في الكشوف الابتدائية يتم شطبه في الكشوف النهائية، ولا يخوض الانتخابات, وتنتهي المهزلة بالتزكية والتعيين وفقًا للمواصفات الأمنية!.

 

ورأى جادو أن مبادرة "مئوية الأمل" التي تقدَّم بها طلاب الإخوان بجامعة القاهرة تحمل تطلُّعات الطلاب التي تأمل في غدٍ أفضل ومستقبل مشرق، وتعكس هذه الخطوة المفاجئة من الطلاب رغبةً قويةً في المشاركة الفعَّالة من أجل عمل جامعي جادّ؛ يصبُّ في مصلحة الوطن العليا وتؤكد حيوية العمل الطلابي للإخوان، وامتلاكهم الأفكار الجديدة، وترفُّعهم عن التعصب والاستحواذ أو الرغبة في الانعزال والتقوقع.

 

وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات لا تشقُّ طريقها للحياة بسهولة؛ فالمناخ سيِّئ للغاية خانق للمبادرات، ولا سيما ذات المعطيات الجديدة التي تبعث الحياة في الوسط الطلابي، موضحًا أن عناصر المقاومة للتغيير والإصلاح كثيرة ومتحكِّمة في القرار، وترى أن بقاء الأمر على ما هو عليه هو النجاح.

 

وشدَّد جادو على أن تكرار المهزلة كل عام وحرمان الطلاب من ممارسة حقوقهم الأساسية (حق الترشح, حق الانتخاب, حق ممارسة النشاط الجامعي)؛ يؤدي إلى جيل يسمع عن الحقوق ولا يمارسها.. جيل يتطلَّع إلى وطن آخر؛ علَّه يكون أحنَّ عليه من وطنه.. جيل تضعف عنده دوافع العطاء أو البذل والتضحية.

 

وأوضح أن تعرُّض الطلاب وخاصةً الإيجابيين منهم ذوي النشاط المميز للتعسف والظلم والحرمان والإحالة إلى مجالس التأديب دون ضمانات حقيقية والفصل والحرمان من دخول الامتحان وتهديد الطلاب في مستقبلهم التعليمي.. كل هذه جرائم كبرى في حق الوطن والمواطن، ولا يستفيد منه إلا أعداء الأمة أعوان المشروع الصهيوأمريكي، مطالبًا بتدخل سريع من كافة الغيورين على مصر ومستقبلها.