في تصرفٍ مستفزٍّ لمشاعر الطلاب قام الدكتور خليل عبد العال خليل عميد كلية دار العلوم بجامعة الفيوم بتمزيق لوحاتٍ كان طلاب الإخوان قد قاموا بتعليقها على جدران الكلية وتحتوي على أحاديث للنبي- صلى الله عليه وسلم- تحثُّ على الأخلاق، كما قام بدفع أحد طلاب الإخوان عندما اعترض على نزعها بهذه الطريقة، خاصةً أنها أحاديث نبوية، ولكن العميد لم يسمع له، بل ووجه إليه الشتائم والسباب، وعندما رد عليه الطالب قائلاً: "جزاكم الله خيرًا" قال له العميد: "جزاكم الله شرًّا"!!.

 

وفي كلية العلوم قامت نساء الأمن بالكلية بالوقوف على باب مصلى الطالبات وقت صلاة الظهر وقمن بتفتيش الداخل والخارج، ودخلن المصلى وقمن بتفتيش حقائب الطالبات، وعندما اعترضت الطالبات على تفتيشهنَّ وطريقة الكلام المهينة قامت الموظفات بالصراخ فيهنّ قائلات: "هذه أوامر، وإنتم لازم تتفتشوا"!!، ولم يكتفين بذلك، بل قمن بتفتيش المصلى نفسه فقاموا برفع السجاد من على الأرض للبحث عن أية أوراق تقوم الطالبات بتخبئتها!!.

 

في سياقٍ متصلٍ حاولت مجموعةٌ من حرس بوابة كلية التربية ومعهم مجموعة من البلطجية وأفراد من الأمن المركزي اعتقال ثلاثة من طلاب الكلية أثناء دخولهم، وهم: أحمد عبد الحكيم وأحمد رمضان وخالد أحمد.

 

وكان الطلاب قد فوجئوا بطوقٍ أمني يُحيط بهم أثناء دخولهم من باب الكلية، وحاولوا التخلص منه، لكن مجموعة من البلطجية تدخلت لتعزيز الطوق الأمني، فاستنجد الطلاب بزملائهم من داخل الكلية وحدثت بعدها اشتباكات بين الطلاب والبلطجية الموجودين على البوابة وأفراد الأمن المركزي المساند لهم، وأسفرت الاشتباكات عن عدة إصابات وكدمات لدى الطلاب!.

 

كانت أبواب الجامعة قد تحولت إلى مأوى للبلطجية والمسجَّلين خطرًا الذين يستعين بهم الأمن في إرهاب الطلاب وتخويفهم واعتقالهم، وهو ما حدث مع كثيرٍ من طلاب الجامعة في وقت سابق، وحتى الآن وصل عدد المعتقلين من داخل الحرم الجامعي إلى 4 طلاب، بالإضافة إلى التفتيش الذاتي اليومي تحت تهديد العصي والهراوات أثناء دخول الطلاب الكليات!!.