تقدَّم النائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بسؤالٍ عاجلٍ إلى كلٍّ من الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية، حول دخول عددٍ من البلطجية تحت إشراف الأمن حرمَ جامعة المنصورة والاعتداء بالسيوف والسكاكين على طلاب الجامعة لإفساد العملية الانتخابية عليهم.

 

وحمَّل أبو عوف وزيرَ الداخلية ووزير التعليم العالي مسئولية ما حدث، متسائلاً: كيف يسمح وزير التعليم العالي بالاعتداء على طلاب الجامعات؟! لماذا سمح الأمن لهؤلاء البلطجية بدخول الجامعات؟! هل دور أمن الجامعات هو الحفاظ على أمن الطلاب أم تأجير البلطجية للاعتداء عليهم والمشاركة في تزوير العملية الانتخابية؟! ما هو الأسلوب الذي ينفع مع النظام؟! ما الذي يضير النظام في مشاركة الطلاب في العملية الانتخابية؟!

 

 

واستهجن أبو عوف الأساليب التي يستخدمها النظام الحاكم في قمع معارضيه، مشيرًا إلى أنَّ هذا النظام لا يحترم من يتعامل معه سلميًّا مستخدمًا معه الطرق الديمقراطية، محذرًا إياه من أن هذا التعامل سيكون له عواقب وخيمة على مستقبل مصر عامة، وعلى مستقبل الحياة الجامعية على وجه الخصوص.

 

كان طلاب جامعة المنصورة قد فوجئوا يوم الأربعاء الماضي بهجوم عددٍ من البلطجية على مقرات انتخابات الاتحاد الحر في كليات الهندسة والطب والطب البيطري والطب البشري؛ حيث تم إدخال البلطجية من خارج الجامعة بمعرفة حرس الجامعة الذي تركهم يحطِّمون المقر الانتخابي بكلية الطب البيطري، كما قاموا بتقطيع اللافتات الخاصة بالترشيح وكسر صناديق الاقتراع، ولم يكتفوا بذلك، بل اعتدوا على الطلبة الواقفين على صناديق الاقتراع باستخدام زجاج مكسور وسنج وسكاكين وسيوف؛ حيث قاموا بضرب طالبَين بالسكين؛ مما أدى إلى إصابتهما بجروح غائرة، وهما: خالد سويلم، والذي أصيب في كتفه بجُرحٍ استدعى عمل 10 غرز لعلاجه، والآخر محمد فتحي، والذي أصيب في رأسه بجرح قطعي.