اتهم النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين معمل "نمرو 3" التابع لسلاح البحرية الأمريكية "المارينز" الموجود بمستشفى حميات العباسية بإهدار الثروة الداجنة لمصر؛ بحجة القضاء على أنفلونزا الطيور والإعداد للإجهاز على ثروتنا الحيوانية من دون الخنازير؛ بحجة أنفلونزا الخيول وغيرها.
وأكد النائب في سؤال إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الصحة والبيئة والزراعة أن إلغاء 112 مستشفى حميات بمصر والإبقاء على 32 منها فقط يهدِّد بانتشار الأوبئة والأمراض، في الوقت الذي يتم فيه السماح لمعمل " نمرو 3" المشبوه بالتوسع ليحتل مساحة 50 فدانًا بعد أن كان يشغل منها مساحة 500 متر فقط!.
واتهم النائب معمل "نمرو 3" بممارسة أعمال تجسس ضد مصر، وأن أبحاثه "التخريبية" التي يقوم بها دون رقيب أو حسيب، موضحًا أن مصر لا تملك آليةً لمراقبة أبحاثه أو التثبُّت من نتائج تحليلاته التي تسبَّبت- تحت زعم أنفلونزا الطيور- في إعدام 800 مليون دجاجة قدِّرت قيمتها بـ17 مليار جنيه، بالإضافة إلى 300 مليار جنيه خسارة باقي مفردات صناعة الدواجن التي دمّرت والأيدي العاملة التي تعطَّلت.
وحمَّل لبن المعمل "المشبوه" مسئولية ظهور مرض جديد يسمَّى "أنفلونزا الخيول"؛ الذي يهدد ثروتنا من الخيول الأصيلة، وبالمثل باقي ثرواتنا الحيوانية التي يعرِّضها للتدمير والإبادة؛ باستثناء "الخنازير" التي يتعامل معها تعاملاً رحيمًا، بالرغم من أنها الأشدُّ خطرًا، كما جاء في تقارير علماء الطب البيطري المصريين، وخاصةً من استبعدهم وزير الصحة من ملف أنفلونزا الطيور.
واستنكر النائب إلغاء معظم اختصاصات المعمل المرجعي لفحص الأغذية وإنشاء معمل آخر بمعونة أمريكية تابع للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات التي شاركت مع وزارة الصحة في تيسير دخول الأغذية المستوردة بدون علم المعمل المرجعي، بالرغم من إمكاناته الهائلة في الفحص والتحليل، وخاصةً تحليل الأغذية ذات الأصل الحيواني وتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة فى الأغذية، بالإضافة إلى حصول هذا المعمل على شهادة اعتماد دولية وتزويده بجهاز HRMS الذي تم شراؤه بسعر قديم قيمته 5 ملايين جنيه، وليس له مثيل في منطقة الشرق الأوسط.
وتساءل لبن: هل المطلوب أن يموت شعبنا مرتين في وقت واحد: مرةً بالأوبئة بسبب إلغاء وانكماش مستشفيات الحميات، ومرة أخرى بالتسمم بسبب إلغاء المعمل المرجعي الوطني لصلاحية الأغذية؟!!