واصلت إدارة جامعة الفيوم ابتكاراتها الجديدة للتنكيل بطلاب الإخوان المسلمين؛ حيث فوجئ طالبان بالجامعة خلال أسبوع واحد بإحالتهما إلى التحقيق وفصلهما ثم قيام الأمن باعتقالهما، وبعد إخلاء سبيليهما من النيابة تم إحالتهما- وهما مفصولان- إلى التحقيق من جديد بنفس التهمة، وعندما ذهبا لحضور التحقيق الثاني فوجئا بتحقيق ثالث لأسباب غير معلومة!.
بدأ التنكيل بالطالبين عندما استدعت إدارة كلية الهندسة محمد صلاح الدين (الفرقة الثانية) ومحمود سيد (الفرقة الأولى) منتصف الأسبوع الماضي للتحقيق في تهمة لصق أوراق عن غزة والمشاركة في مسيرة للتنديد بتزوير الانتخابات الطلابية، وفي اليوم التالي تم فصلهما لمدة أسبوع؛ ليُمنَع الطالبان بهذا القرار من دخول الجامعة، وفي اليوم التالي لفصلهما فوجئا بأعدادٍ كبيرةٍ من أفراد أمن الدولة والأمن المركزي يقتحمون منزليهما ويعتقلونهما، وعندما أخلت النيابة سبيليهما كانت إدارة الشئون القانونية بالكلية قد أرسلت "تلغرافات" إلى منزليهما تُفيد بإحالتهما إلى التحقيق بنفس التهمة الأولى، ولما وصل الطالبان إلى الجامعة فوجئا بإحالتهما إلى تحقيق ثالث بتهمة غير معلومة حتى الآن.
وفي نفس السياق أحالت إدارة الكلية 6 طلاب آخرين إلى التحقيق بتهمة رفع لافتات تدعو إلى الأخلاق، وترديد هتافات تحثُّ على التمسك بها داخل الجامعة.
والطلاب المحالون إلى التحقيق منهم: حمادة فتحي ورمضان عبد التواب (الفرقة الرابعة)، ورمضان حلمي (الفرقة الثالثة)، وعبد الرحمن جمال (الفرقة الأولى).