تظاهر اليوم عشرات الطلاب بجامعة طنطا أمام مكتب الدكتور إبراهيم الشوربجي عميد كلية العلوم؛ احتجاجًا على ما حدث مع زميلهم الطالب عبد الوهاب العناني الطالب بكلية العلوم؛ الذي اعتدى عليه كلٌّ من النقيب أحمد نجا والرائد أحمد الحوشي وأحد أمناء الشرطة- يُدعى مصطفى من الحرس الجامعي- بالضرب والسحل بالأيدي والأقدام، وطالب المتظاهرون العميد بالتحقيق في الوقعة، وأخْذ حق الطالب المعتدى عليه.

 

وأكد د. إبراهيم الشوربجي ضرورة احترام حق الطالب، وأشار إلى أن دور الحرس الجامعي يقتصر على حماية المنشآت وفقط، وأن ما حدث خروجٌ على القانون، وقام بتحرير مذكرة بالوقعة ليقدمها لرئيس الجامعة.

 الصورة غير متاحة

 الطلاب يسألون: أين منظمات حقوق الإنسان بعد سحل زميلنا؟

 

وعبد الوهاب عناني من الطلبة المتفوقين في كليته، وتلقى دعوةً من إدارة الكلية لحضور لقاء مع الملحق الثقافي الأمريكي على مستوى الجامعة- ممثلاً عن كليته- وأثناء وجوده في اللقاء فوجئ بالنقيب السابق ذكره يطالبه بالخروج من القاعة، وسأله عن سبب مجيئه وعن الذي أخبره بالدعوة، ثم قام على الفور بصفع الطالب على وجهه.

 

وعندما اعترض الطالب على ما حدث فوجئ ببقية أفراد الحرس يعتدون عليه، وعلى أثرها قام الطالب بعمل كشف طبي ظاهري؛ أسفر عن وجود إصابة في مفصل الكوع الأيمن، وأنه يحتاج لمدة علاج أقل من 21 يومًا.