استنكر طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الفيوم التدخل الأمني السافر داخل الجامعة، وتأثير القبضة الأمنية على إدارة الكليات بالضغط على عمداء الكليات وإجبارهم على تنفيذ قراراتهم بالحرف الواحد.
وطالبوا في بيانٍ لهم اليوم بضرورة اتخاذ إجراء سريع ضد السطوة الأمنية على مجريات الجامعة، بعدما تحوَّلت ساحة الجامعة إلى ساحةٍ لإرهاب الطلاب وتخويفهم وتهديد مستقبلهم.
وكشف الطلاب في بيانهم عن أسماء ضباط أمن الجامعة وأساليبهم المختلفة في تخويف وتهديد الطلاب التي تغيَّرت من التحقيق والفصل ومجالس التأديب إلى السب والقذف والاستعانة بالبلطجية والمسجَّلين خطرًا، فضلاً عن الاعتقالات والتهديد واستخدام المياه الحارقة والعِصِيِّ المكهربة داخل الحرم الجامعي، بل داخل المدرجات وقاعات المحاضرات، دون مراعاةٍ لحقوق الطلاب أو حقوق الإنسان.
وعرض الطلاب في بيانهم الذي حمل اسم "الأمن يستبد بالجامعة.. والعمداء بين الفاعل والمفعول" نماذج من الإرهاب الذي شكَّله الأمن عليهم طوال الشهرين السابقين داخل الجامعة، وطالبوا أساتذتهم وزملاءهم ومنظمات حقوق الإنسان بالتصدي لتلك الممارسات الإجرامية.
ومن الأمثلة التي ذكرها الطلاب لفضح التدخل الأمني السافر بالجامعة ما حدث بكلية التربية؛ حيث هدَّد الضابط أحمد أبو طالب قائد حرس الكلية الطلابَ باستخدام مياه النار الحارقة ضدهم، وقام باستقدام أكثر من 20 بلطجيًّا من السجون لهذا الغرض.
ودخل الضابط المذكور وبرفقته هؤلاء البلطجية مدرجات الكلية، مهددًا كل طلاب الكلية بالفتك بهم إن اشترَوا مذكرات الامتحانات التي يعدها طلاب الإخوان بالكلية.
ويترصَّد هؤلاء البلطجية يوميًّا طلاب الإخوان أثناء دخولهم الكلية ويتحرَّشون بهم ويعتدون عليهم.
وفي كلية الهندسة أكد الطلاب أن الضابط محمد رشدي قائد حرس الكلية يمارس سياسته الخاصة لإرهاب الطلاب، مشيرين إلى أنه لا يخلو يوم من تحقيق أو فصل لطالب أو طالبة من طلاب الإخوان بالكلية التي من المفترَض أن تتميَّز بالطابع العملي والجدي طوال العام، مشددين على أن كل هذه التضييقات لأي طالب يعني عدم حضوره امتحانين على الأقل في فترة فصله، كما يستعين الضابط المذكور بالدكتور هانئ الغزالي عميد الكلية ضد الطلاب لتنفيذ أوامره.
أما في كلية دار العلوم بالجامعة، وفي مشهدٍ وصفه الطلاب بأنه يتكرَّر يوميًّا تحت إشراف الضابط علي إجبار قائد حرس الكلية، استنكر الطلاب قيام الدكتور خليل عميد الكلية بتقطيع أي لوحات تحمل أحاديث نبوية أو قيمًا أخلاقية يريد طلاب الكلية نشرها.
كما يعتدي العميد يوميًّا على الطلاب بالسب والشتائم التي وصفها الطلاب بأنها يندى لها الجبين، والتي كان آخرها أمس بقيامه بتقطيع لوحات حملة "راقي بأخلاقي"، وقوله للعمال: "شيل الحامل من قُدَّام ولاد الكلب دول.. مش عايز أخلاق.. أنا ح جيب لكم رقاصة للكلية"!!.